نَظمتُ الشِّعرَ لا للشِّعرِ لكن لأُطفِئَ جمرةً حرقت فُؤادي ..
أقولُ مُكرِّرا ما قال قبلي مَقالةَ شاعرٍ في كل وادي ..
لقد أسمعتُ لو ناديتُ حيَّا ولكن لا حياةَ لمن أُنادي!!
ولكن لا حياةَ لمن أُنادي!!
ولكن لا حياةَ لمن أُنادي!!
ـ [عفاف عبد الوهاب صديق] ــــــــ [09 - Oct-2008, مساء 01:48] ـ
كان الشرط لعمرتي
أن أكمل الخامسة والأربعين
، وعكس ما تكون فيه كل امرأة
تخشى أن يمر بها العمر ويظهر فيها الشيب
كنت أنتظر أن أصل إليه بكل شوق ولهفة
، هذا لأن قلبى قد هوي إلى بيت الله الحرام
وزيارة قبرالحبيب مُحَمّد صلى الله عليه وسلم
، وقد كان واكتمل سني المطلوب،
وإذ بأمي تهاديني بالعمرة معها
ولم أصدق فقد كانت تنتابني
لحظات الخجل والحب والشوق
؛ إذ كيف الوقوف أمام قبلة المسلمين
وأن تراها عيني وقد حاصرتني أسئلة وأجوبة
حتى دلَّني ربي إلى دعاء جميل قبل السفر
وفيه قلت: اللهم مكنِّي من تقبيل الحجرالأسود
ومن الصلاة خلف مقام إبراهيم خليلك
، ومن الصلاة عند الروضة الشريف عن قرب
، وصدقوني .. لقد حقق لي ربي مطلبي
، ذهبت وإذ بعيني ترى الكعبة المشرفة ولم أبك
؛ بل عانقني الهيام ببهاءها وعظمتها
وسارت قدماى تمشى على الأرض استحياء
والحجر الأسود أمامي يناديني أقبلي وقبليني
وبدأت طوافي بتقبيله
كان إحساسي حين الطواف لا يوصف
وكأني قد خفَّ مني ترابي
وصرت كالعصفور المسبح لله رب العالمين
لا يكف عن التهليل والتكبير،
ولمست بيدى ركنها اليمانيّ
ولم أزهد الطواف بل أحببته
حتى طفت في ستة أيام مائة مرة حول الكعبة
وقبلت الحجر بفضل الله تسع مرات
وصليت خلف مقام إبراهيم مرات كثيرة
،وإن أردت أكثر لزادني ربي فهو الكريم
وغادرت الحرم الشريف وقلبي يطوف حوله
،وذهبت إلى مسجد الحبيب صليت
وانتظرت ميعاد زيارة الروضة الشريف
والسلام على حبيبي وحبيب ربي
سيد الخلق محمد صلوات ربي وسلامه عليه
، وآهٍ حانت اللحظة
ما هذا إني أقف في الروضة الشريفة
أى في روضة من رياض الجنة
هذه قدمي وتلك جوارحي المليئة بالأخطاء
تقف وتناجي رب الناس فألهمني بخير الدعاء
والنساء من حولي أسمعهن يرددن خلفي آمين
ثم نظرت نحو قبر الحبيب وسلمت عليه
وسألت الله له الوسيلة والفضيلة إنه حبيب ربي
.. تلك عمرتي الأولى
أرجو من الله لي ولكم جميعًا حجا مبرورا
وعمرة مبرورة مقبولة ميسورة
اللهم آمين والحمد له رب العالمين
أرق تحياتي
عفاف عبد الوهّاب صدّيق
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [09 - Oct-2008, مساء 02:33] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الأخت الفاضلة: تقبَّل الله منكِ صالح الأعمال، وجمَّلكِ بخصال الكمال .... آمين ...
تسألينني: (وكم صار عمرك الآن؟) فأُجيبكِ قائلا: بأني قرأتُ لبعض العلماء أنه قال: (ليس من المروءة أن يخبر الرجل عن عمره!!) ولكونِ المروءة قد ذهبت مني منذ دهر!! أقول لك: قبل ثلاثة أيام كنتُ قد أكملتُ السابعة والعشرين من عمري!!
وكان عمري وقت إنشاء تلك القصيدة: واحدا وعشرين عاما وبضعة أشهر!! فاعذريني: إن كانت لم تنل إعجابكِ!! أو لم تنزل بكِ المكان الذي أُحب، إذ لو كان في تلك القصيدة ما يَسرُّكِ: لانطلق لسانُكِ بالثناء عليها، أو شُكر صاحبها!! ولكن ما حيلتي؟ ولابن واحدٍ وعشرين عاما من الأعذار، ما لا يخفى على أُولي الأبصار!! وجزاك الله خيرا على مُداخلتُكِِ هنا ....
ـ [عفاف عبد الوهاب صديق] ــــــــ [09 - Oct-2008, مساء 03:02] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الأخت الفاضلة: تقبَّل الله منكِ صالح الأعمال، وجمَّلكِ بخصال الكمال .... آمين ...
تسألينني: (وكم صار عمرك الآن؟) فأُجيبكِ قائلا: بأني قرأتُ لبعض العلماء أنه قال: (ليس من المروءة أن يخبر الرجل عن عمره!!) ولكونِ المروءة قد ذهبت مني منذ دهر!! أقول لك: قبل ثلاثة أيام كنتُ قد أكملتُ السابعة والعشرين من عمري!!
وكان عمري وقت إنشاء تلك القصيدة: واحدا وعشرين عاما وبضعة أشهر!! فاعذريني: إن كانت لم تنل إعجابكِ!! أو لم تنزل بكِ المكان الذي أُحب، إذ لو كان في تلك القصيدة ما يَسرُّكِ: لانطلق لسانُكِ بالثناء عليها، أو شُكر صاحبها!! ولكن ما حيلتي؟ ولابن واحدٍ وعشرين عاما من الأعذار، ما لا يخفى على أُولي الأبصار!! وجزاك الله خيرا على مُداخلتُكِِ هنا ....
إن لم تعجبني القصيدة فلماذا إذن كتبت واخترت أجمل ما جذبني إليها (نَظمتُ الشِّعرَ لا للشِّعرِ لكن لأُطفِئَ جمرةً حرقت فُؤادي) ؛ فاختياري لهذا البيت ثناء وإعجاب .. الله يوفقك أخي ياقاهرى
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 09:50] ـ
إن لم تعجبني القصيدة فلماذا إذن كتبت واخترت أجمل ما جذبني إليها (نَظمتُ الشِّعرَ لا للشِّعرِ لكن لأُطفِئَ جمرةً حرقت فُؤادي) ؛ فاختياري لهذا البيت ثناء وإعجاب .. الله يوفقك أخي ياقاهرى
أحسن الله إليكِ يا أمة الله.