فهرس الكتاب

الصفحة 24556 من 27809

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [28 - Mar-2009, مساء 03:00] ـ

مظفر أحمد _ سعد الحسيني _

جزاكم الله خيرا ما قصرتم

نرريد المزيد

ـ [معاذ احسان العتيبي] ــــــــ [05 - Apr-2009, مساء 09:29] ـ

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [23 - Feb-2010, صباحًا 09:04] ـ

وفيك بارك أخي (معاذ) .

ـ [موسي بن عقبة] ــــــــ [01 - Mar-2010, مساء 06:42] ـ

حياك اللهُ أخي _ أبو الهمام البرقاوي _ وحفظك ورعاك وجعلك زخرا للإسلام

أفضلها:

الأول:

سيذكرني قوم إذا جد جدّهم _ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر القائل: أبو فراس الحمداني

الثاني:

مكر مفر مقبل مدبر معا_ كجلمود صخر حطه السيل من علِ ___ القائل: ولم تذكره وللفائدة هو عمرو بن كلثوم

الثالث:

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش_ ثمانين حولا لا أبا لك يسئم القائل:ولم تذكره وللفائدة وهو زهير بن أبي سلمى

ومن المضحكات ألف أحدٌ على وزنه فقال:

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش 25 حولًا لاأبا لك يطفش (يزهق(تنفقع مرارته) .. )

الرابع:

وعينك وإن بدت لك سيئة_ فقل يا عين كل سوءات وللناس أعين__ القائل: ولم تذكره أنت وللفائدة هو أحمد شوقي

الخامس: وليل كموج البحر أرخى سدوله _ عليّ بأنواع الهموم ليبتلي القائل: امرئ القيس

مرة أخرى جزاكم الله خيرا

ـ [معاذ احسان العتيبي] ــــــــ [04 - Mar-2010, مساء 02:21] ـ

الثاني:

مكر مفر مقبل مدبر معا_ كجلمود صخر حطه السيل من علِ ___ القائل: ولم تذكره وللفائدة هو عمرو بن كلثوم

أخي الفاضل هو لامرئ القيس لا عمرو بن كلثوم. فهو كما قال الكاتب. فراجع محفوظاتك.

وامرئ القيسِ في معرض مدحه فرسه كما شرع من معلقته في مدحه حينما قال:

وَقَدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا ... بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكَلِ

مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا ... كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِكَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْدُ عَنْ حَالِ مَتْنِهِ ... كَمَا زَلَّتِ الصَّفْوَاءُ بِالمُتَنَزَّلِ

عَلَى الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كأنَّ اهْتِزَامَهُ ... إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَلِ

مَسْحٍ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنَى ... أَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيْدِ المُرَكَّلِ

يُزِلُّ الغُلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَوَاتِهِ ... وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْفِ المُثَقَّلِ

دَرِيْرٍ كَخُذْرُوفِ الوَلِيْدِ أمَرَّهُ ... تَتَابُعُ كَفَّيْهِ بِخَيْطٍ مُوَصَّلِ

لَهُ أيْطَلا ظَبْيٍ وَسَاقَا نَعَامَةٍ ... وإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ وَتَقْرِيْبُ تَتْفُلِ (وما أجمله من تشبيه) .

ضَلِيْعٍ إِذَا اسْتَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ ... بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ

كَأَنَّ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَى ... مَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَلِ.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [04 - Mar-2010, مساء 04:50] ـ

جزاكما الله خيرا ً أخي: موسى بن عقبة ومعاذ العتيبي

ـ [موسي بن عقبة] ــــــــ [05 - Mar-2010, مساء 07:58] ـ

أخي الفاضل هو لامرئ القيس لا عمرو بن كلثوم. فهو كما قال الكاتب. فراجع محفوظاتك.

وامرئ القيسِ في معرض مدحه فرسه كما شرع من معلقته في مدحه حينما قال:

وَقَدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا ... بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكَلِ

مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا ... كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِكَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْدُ عَنْ حَالِ مَتْنِهِ ... كَمَا زَلَّتِ الصَّفْوَاءُ بِالمُتَنَزَّلِ

عَلَى الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كأنَّ اهْتِزَامَهُ ... إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَلِ

مَسْحٍ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنَى ... أَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيْدِ المُرَكَّلِ

يُزِلُّ الغُلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَوَاتِهِ ... وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْفِ المُثَقَّلِ

دَرِيْرٍ كَخُذْرُوفِ الوَلِيْدِ أمَرَّهُ ... تَتَابُعُ كَفَّيْهِ بِخَيْطٍ مُوَصَّلِ

لَهُ أيْطَلا ظَبْيٍ وَسَاقَا نَعَامَةٍ ... وإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ وَتَقْرِيْبُ تَتْفُلِ (وما أجمله من تشبيه) .

ضَلِيْعٍ إِذَا اسْتَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ ... بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ

كَأَنَّ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَى ... مَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَلِ.

حفظك الله ورعاك، اختلط الأمر عليّْ

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [06 - Mar-2010, مساء 08:56] ـ

وإياك.!

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [27 - May-2010, مساء 10:17] ـ

يخاطِبُنيْ السَّفيهُ بكلِّ قبح ٍ ** فأكره أن أكونَ له مجيبا

يزيدُ سفاهة ً فأزيدُ حلما ً ** كعودِ زادهُ الإحراقُ طيبا

ـ [ربوع الإسلام] ــــــــ [27 - May-2010, مساء 11:30] ـ

الأبياتُ جميلةٌ، عذبةٌ، وأصيلة ..

أحسن الله إليكم على لم شمل مُتناثر من الدرر ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت