فهرس الكتاب

الصفحة 24625 من 27809

ـ [ياسر مختار] ــــــــ [27 - Jun-2010, مساء 04:38] ـ

ماشاء الله .. تبارك الله

أرى فنونك متنوعة ما بين نثر وشعر وقراءات

لماذا لا تجمع نتاجك في مدونة أو موقع؟

أرى أن ذلك سيكون نافعا لنا ولك

بارك الله فيك ..

ـ [الباحث النحوي] ــــــــ [27 - Jun-2010, مساء 05:51] ـ

ما شاء الله، أبيات صالحات جميلات، كاسيات بالمعاني عن التكلف عاريات، لكن اقرأ أخي هذه الأبيات، أفي أولها شيء أم هو مني من الغفلات:

إن ترُمْ أجرًا على التَّقْطيبِ لَم تُعْطَ وتحظَهْ

فاتْرُكِ التَّقطيبَ جنبًا وتبسَّم لو للحظَهْ

وكفاك الأمْس تقْطيبًا وتعْبيسًا وغِلظَهْ

فإذا أعْيَاكَ أن تضحَكَ فالْزَمْ شِعْر جَحْظَهْ

وحبذا لو ذكرت لنا بعضا من شعر جحظة المضحك.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Jun-2010, صباحًا 09:36] ـ

الأستاذ الفاضل/ ياسر مختار

جزاك الله خيرًا على ظنك الجميل.

لكني أن أكون هنا في سواد إخواني الفضلاء - خيرٌ لي.

وقد قيل: (مَن وضع كتابًا فقد استُهدِف فإن أجاد فقد استُشرِف، وإن أساء فقد استُقذِف)

فكيف بمن وضع مدونة أو موقعًا خاصًّا؟!

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Jun-2010, صباحًا 09:52] ـ

ما شاء الله، أبيات صالحات جميلات، كاسيات بالمعاني عن التكلف عاريات، لكن اقرأ أخي هذه الأبيات، أفي أولها شيء أم هو مني من الغفلات:

إن ترُمْ أجرًا على التَّقْطيبِ لَم تُعْطَ وتحظَهْ

وحبذا لو ذكرت لنا بعضا من شعر جحظة المضحك.

أستاذنا الباحث النحوي.

مرورك الطيب أسعدني.

بالنسبة للموضع الذي استشكلتَه - من جهة العروض .. كما أخبرتني ...

فليس فيه - إن شاء الله - إشكال، والأبيات من مجزوء الرَّمل ولم يخنّي الميزان، ولله الحمد.

ويا أخي النحوي، اطمئن فأخوك عروضي ...

وله في العروض مذهب غير مذهب الخليل والأخفش، والغامزة والرامزة، والتفعيلات المعروفة.

أخوك قال وهو في صدر شبابه:

تعلّمتُ العروضَ عروضَ قيسٍ * * * كما قد علَّم المجنونَ لُبنَى

مكابدةٌ - مكابدةٌ - عناءٌ * * * مُعاتبةٌ - معاتبةٌ - تجنَّى

وأما شعر جحظة البرمكي، فأخشى أن أذكر شيئًا من شعر المُجيدين بين أشعاري - فيبين العوار.

ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [28 - Jun-2010, مساء 12:01] ـ

الشعر ميدان القرائح فانزلن بقريحتك

وابذل نصيحة صادق وارو الظما بنصيحتك

سن المُدى ودع المَدى يصغي لصوت ذبيحتك

قطعت أوداج السكوت حبوتنا بفصيحتك

ياأيها القاري المليجيُّ اهنأن بمليحتك

صبحت خاطرنا بغيث .. دام غيث صبيحتك

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Jun-2010, مساء 03:09] ـ

بوركت أخي مصطفى مدني، لكن اعذرني فالقريحة ما عادت تسعف في هذه المواقف .. يا للإحراج!

عمومًا أكثر ما سأنقله هنا قديم، وأنا الآن غيري بالأمس.

أنا أنقل هنا عن نفسي بالأمس، ولا أدري كيف يسمي إخواننا أهل الحديث هذه الرواية!

وهي عندي رواية الخصوم بعضهم عن بعض ....

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Jun-2010, مساء 03:32] ـ

أين منْكَ ما نَفَرَا * * * ضيَّع الفتى العُمُرَا

شِبْتَ يا أخي لعِبًا * * * أنت لم تَشِبْ كِبَرا

ليْتَ مَن غَوى نَظَرَتْ * * * عيْنُه ليعْتبِرا

كم منَ الورى رشَدوا * * * قبْلُ فاقْتفِ الأثَرا

مِن ربيعةَ انطلَقوا * * * بالهُدى ومِن مُضَرا

خالدٌ أتذْكُرُه * * * في الغَزاةِ قَدْ زأَرَا

اليقينُ سرْبلَه * * * لَم يكُن لِيسْتتِرا

ويْحَ مَن يعدِّدُهم * * * ما يقولُ في عُمرا

والعَتيقُ حُمِّلها * * * قبْلَه وقد ظفِرا

الزَّكاةَ أثبَتَها * * * مَن أضاعَها كفَرا

والإمامُ سيِّدُنا * * * حيدرٌ قدِ اشْتهرا

قولهُ لنا حِكَمٌ * * * إنَّ عندَه عِبَرا

الرَّسولُ أدَّبه * * * فاستقامَ وانتصرَا

ما لنفسِه طلَبٌ * * * سيفُ زُهدِه شُهِرا

غيريَ اخدعي فأَنا * * * قانعٌ بِما قُدِرا

لا تُحاوِلي أبدًا * * * إنَّ بينَنا سقَرا

هاكُم الرِّجال وإنْ * * * جادلَ الَّذي فجَرَا

لَم يشِنْهُمو شظَفٌ * * * هم تملَّكوا الكُبَرا

واستطاعَ سِرْبُهمو * * * أن يُمزِّق الأُمَرا

كيف لم تَهِمْ بِهِمُو * * * ثُم هِمْتَ بالشُّعَرا

تذْكُر الهوى طربًا * * * ثُمَّ تذْكُر القمَرا

صاحِ دعْ غَوايتَهم * * * واصحُ واتْرُكِ الغَرَرا

صاحِ دعْ قصائِدَهم * * * وانسَ والْزمِ السُّورا

إنَّما الدُّنا لعِبٌ * * * إنَّ بعدَها خبَرا

اذْكُرِ الإلهَ فقدْ * * * يرْحمُ الَّذي ذَكَرا

يومَ لا شفيعَ سِوى * * * فعْلِه الَّذي سُطِرا

الإلهُ غايتُنا * * * عزَّ مَن به انتصَرا

والرَّسولُ قائدُنا * * * نفْعَل الَّذي أمَرا

والقُرانُ شرْعتُنا * * * واتِّباعُ مَن ذُكِرا

ربِّ فاهْدِ أمَّتَنا * * * واهْدِني لأعتَبِرا

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Jun-2010, مساء 04:12] ـ

ماذا يقولُ المستحثُّ دموعَه * * * للنَّاس إن لاموهُ في العبَرات

إن كان يُخفي بعضَها مترفِّقًا * * * بملامةٍ فالكتْم غيرُ مُواتِي

أو كان يبْغي عاذرًا فلربَّما * * * ما ساءَه كتعذُّر البغيات

النَّاس يَخفقُ قلبُهم من عَبرتِي * * * وأنا أُهيب بمُقْلتي أنْ هاتي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت