(4) سلمة ملك قيس.
فلما قتل الحارث أو هلك تفرق امر ولده؛ وما يعنينا هو امر حجر والد امرىء القيس فقد مُلِّكَ على بنى اسد وكان يأخذ منهم شيئا كالجزية فامتنعوا عنها فسار اليهم واخذ كبرائهم فقتلهم بالعصى فسمُّوا (عبيد العصا) واسر طائفة منهم عبيد بن الابرص الذى أنشده:
يا عينِ ما فابكى بني أسد همُ اهل الندامةْ
اهل القباب الحُمرو ال نَّعم المؤبَّلِ و الندامهْ
مهلا أبيت اللعن مهلا إن فيما قلت آمهْ
فى كل وادٍ بين يث رب َو القصور الى اليمامه
تطريبُ عانٍ أو صيا حُ مُحَرَّقٍ و زُقاءُ هامه
انت المليك عليهمُ وهم العبيد الى القيامه
فعفا عنهم؛حتى اذا كانوا على مسيرة يوم من تهامه نادى كاهنهم فقال: يا عبادِ