فهرس الكتاب

الصفحة 24981 من 27809

ـ [أبو المنذر الشلقاني] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 06:09] ـ

كثير من العلاقات، بدايتها قامت على مصالح، وهذا لا يعيبها، ثم تحولت الى صداقة حقيقية بمعنى الكلمة.

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفًا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ... وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا

فما كل من تهواه يهواك قلبه ... ولا كل من صافيته لك قد صفا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ... فلا خير في خل يجيء تكلفا

ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا

وينكر عيشًا قد تقادم عهده ... ويظهر سرًّا كان بالأمس في خفا

سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق ... صدوق صادق الوعد منصفا

ـ [أبو المنذر الشلقاني] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 06:25] ـ

ثم تحولت الى صداقة حقيقية بمعنى الكلمة.

قالوا الصديق من صدق

في وده وما مذق

وقيل من لا يطعنا

في قوله أنت أنا

وقيل لفظ لا يرى

معناه في هذا الورى

وفسروا الصداقة

الحب حسب الطاقة

وقال من قد أطلقا

هي الوداد مطلقا

والاآخرون نصوا

بأنها أخص

وهو الصحيح الراجح

والحق فيه واضح

علامة الصديق

عند أولي التحقيق

محبة بلا غرض

والصدق فيها مفترض

وحدها المعقول

عندي ما أقول

فهي بلا اشتباه

محبة في الله

ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 06:27] ـ

إذا أردت أن تحصل على خل وفي فعليك بالاتى

عن سهل بن سعد الساعدي أن النبي - صلى الله عليه وسلم -وعظ رجلًا فقال:"ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس". والصواب في هذا الحديث أنه عن مجاهد مرسلا ولكنه يحسن بمجموع طرقه كما قال شيخنا أبي إسحاق الحويني حفظه الله.

أي لا تطلب منه شيئا من أمر الدنيا ولا تمنعه شيئا من أمر الدنيا قال مساور الوراق: ما كنت أقول لأحد: إني أحبك في الله، ثم أمنعه شيئا من الدنيا.

ـ [التبريزي] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 06:43] ـ

يقول أحدهم، والعهدة عليه:

أعدى عدوك أدنى من وثقت به ~*~*~*~*~ فحاذر الناس واصحبهم على دخلِ

وإنما رجل الدنيا و واحدها ~*~*~*~*~ من لايعول في الدنيا على رجلِ

وحسن ظنك بالأيام معجزةٌ ~*~*~*~*~ فظن شرًّا وكن منها على وجَلِ

غاضَ الوفاء وفاض الغدر وانفجرت ~*~*~*~*~ مسافة الخلف بين القول والفعلِ

وشأن صدقك عند الناس كذبهمُ ~*~*~*~*~ وهل يطابق معوجٌ بمعتدلِ

إن كان ينجع شيء في ثباتهمُ ~*~*~*~*~ على العهود, فسبق السيف للعذلِ

ـ [أبو المنذر الشلقاني] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 07:20] ـ

وأدَّبَني الزَّمَانُ فَمَا أُبَالي هُجِرْتُ فَلا أُزَارُ ولا أزُوْرُ

ولَسْتُ بقَائِلٍ مَا عِشْتُ يَوْمًا أَسَارَ الجُنْدُ أمْ رَحَلَ الأمِيْرُ؟

ومثله:

تَنَكَّرَ لي دَهْرِي ولَمْ يَدْرِ أنَّنِي أعِزُّ وأحْدَاثُ الزَّمَانِ تَهُوْنُ!

وبَاتَ يُرِيْنِي الخَطْبَ كَيْفَ اعْتِدَاؤُهُ، وبِتُّ أُرِيْهِ الصَّبْرَ كَيْفَ يَكُوْنُ؟

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [11 - Dec-2009, صباحًا 12:14] ـ

/// قال وهيب بن الورد رحمه الله: «خالطتُ النَّاس خمسين سنة! فما وجدتُ رجلًا غفر لي ذنبًا، ولا وصلني إذا قطعتُه، ولا ستر على عورةٍ، ولا ائتمنتُه إذا غضِب.

فالاشتغال بهؤلاء حمقٌ كبيرٌ»!

ـ [أبو فهر الصغير] ــــــــ [11 - Dec-2009, صباحًا 01:14] ـ

صحيحٌ! أنه قد لا يصح لك في الحياة صاحبٌ صحيحٌ، في الحياة كلِّها، بطولِها، وعرضِها!

صحيحٌ! قد لا يصح لك فيها صاحبٌ صحيحٌُ، فَتَفْقِدُ بِفَقْدِهِ بَعْضَك، ويَتَلَدَّدُ لفَقدِه بدنُك، وجسدُك، وقلبُك!

صحيحٌ! قد لا يصح لك في الحياةِ رفيقٌ، ولا حبيبٌ، وتَبْقَى في الوحشةِ تُعَانِيهَا وتُعانِيك، وتُزَاوِلُها وتُزاوِلُك،!

تبقى فَريدًا، غريبًا، في صحراواتٍ ليس لها بَدءٌ، ولا مُنتَهى، في هذه الوحشة، وهذه الغربة، ولا أنيس إلا الله، هو الحي الباقي الذي لا يزول!!!

ـ [قلب طيب] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 11:15] ـ

قال وهيب بن الورد رحمه الله: «خالطتُ النَّاس خمسين سنة! فما وجدتُ رجلًا غفر لي ذنبًا، ولا وصلني إذا قطعتُه، ولا ستر على عورةٍ، ولا ائتمنتُه إذا غضِب.

فالاشتغال بهؤلاء حمقٌ كبيرٌ»!

يا إلهي

ما هذه النظرة السوداوية للخل الوفي!!

أما عني:

فلله الحمد و المنة و الفضل

فلدي هذا الخل الوفي

بل أكثر من الوفي

لا أستطيع أن أنسى وفاءها لي , و ايثارها لي على نفسها

وقوفها معي في الرخاء و الشدة

حتى إني أتذكر يومًا أن اختلفنا و حدث بيننا مشكلة

فما كان منها أنها ظلت على تواصلها معي و لم تقطعني

بل ظلت تزورني و ظلت على ودادها لي

حتى تحسنت بيننا الأحوال مرة أخرى

و انقشعت بفضل الله هذه السحابة

الخلاصة يا أخوتي:

من أراد أن يكون له خلًا وفيًا

فليسأل نفسه أولًا:

هل هو خلًا وفيًا حقا؟؟

و هل هو يحفظ و يراعي و يطبق آداب الصحبة؟؟

فلعل الخلل فينا و ليس فيمن نتعامل معهم

و لنعلم أن الأمر في الأول و الآخر لله

فلندعو بأن يرزقنا الصحبة الصالحة و أن يصرف عنا شرار خلقه

فاللهم احفظ لي أحبتي فيك و كما جمعتني بهم في الدنيا على خير و طاعة

اجمعني بهم في الآخرة اخوانًا على سرر متقابلين

اللهم آآمين.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت