وصَدقَ مُحَمَّد بْنُ حُسَيْنٍ الْمَكِّيُّ رحمه اللهُ يومَ قالَ في أنوار البُروقِ (وَالِقْحَةَ لَا يَنْزَجِرُ صَاحِبُهَا عَنْ مَكْرُوهٍ وَلَا تَحُثُّهُ عَلَى مَعْرُوفٍ) ومن عاينَ سخلةً من سِخَلِ أولئكَ المُبتَلين في مَشفى أو سُوقٍ أو مَطَارٍ علمَ صدقَ مقالتهِ , ومِن حكَمِ أُومِيرُوسَ التي نقلَها عنهُ الإمامُ ابنُ حزمٍ قولهُ: (مُقَدِّمةِ المَحمُوداتِ الحياءُ , ومُقَدِّمةُ المَذمُوماتِ القِحَةُ) .
وهذهِ بعضُ مظَاهر القِحةِ الفتَّاكةِ على وجهٍ سريع:
يستوجب الصَّفْعَ في الدنيا ثمانيةٌ ... لالومَ في واحدٍ منهم إذا صُفِعا
(يُتْبَعُ)