ـ [الحسيني القادم] ــــــــ [01 - Nov-2007, صباحًا 09:10] ـ
أصبت أخي / نداء الأقصى
فالترخيم فعلا لا يكون إلا مع النداء، ولا يعرف في لغة العرب بدونه - حسبما أعرف ..
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Nov-2007, مساء 01:07] ـ
الأظهر والله أعلم أن كلام ابن تيمية أدق ..
فإن الإحاح ليس سييا كافيا لهذا التشبيه الغليظ ..
والمعنى لما كانت مكانة أبي بكر سامقة جدا لا تضاهيها منزلة غيره
وكانت توليته الإمامة في الصلاة أمرا عظيما فيها الإيحاء الظاهر باستخلافه ..
كانت مراودة رسول الله عن هذا الأمر .. شيئا كبيرا ..
فمن هنا جاء التشبيه ..
والله أعلم
ـ [ام خبيب السلفية] ــــــــ [01 - Nov-2007, مساء 04:55] ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم .. فائدة قيّمة .. جعل الله ماقدّمتم في موازين حسناتكم
ـ [ابومحمد البكرى] ــــــــ [03 - Nov-2007, صباحًا 05:19] ـ
قال بعض العلماء يريد جنس النساء:
يقول ابن عبد البر في الاستذكار
وأما قوله إنكن لأنتن صواحب يوسف
فإنه أراد النساء وأنهن يسعين أبدا إلى صرف الحق واتباع الهوى وأنهن لم يزلن فتنة يدعون إلى الباطل ويصدون عن الحق في الأغلب
وقد روي في غير هذا الحديث في النساء هن صواحب يوسف وداود وجريج
وقد قال صلى الله عليه و سلم في النساء إن منهن مائلات عن الحق مميلات لأزواجهن
وقال ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
وخرج كلامه هذا منه صلى الله عليه و سلم على جهة الغضب على أزواجه
وهن فاضلات وأراد جنس النساء غيرهن والله أعلم
والباجى في المنتقى شرح موطأ مالك:
وقوله صلى الله عليه وسلم إنكن لأنتن صواحب يوسف
يريد جنس النساء أنهن صواحب يوسف فيحتمل أن يريد امرأة العزيز وأتى بلفظ الجمع على معنى الجنس كما يقال فلان يميلإلى النساء ولعله إنما مال إلى امرأة واحدة منهن ويحتمل أن يريد اللاتي قطعن أيديهن وقلن ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم وإنما أراد بذلك إنكار مراجعتهن إياه في تقديم أبي بكر بأمر قد تكرر سماعه ولم يره فذكرهما بفساد رأي من تقدم من جنسهن وأنهن قد دعون إلى غير صواب وأن هذا الذي دعت إليه غير صواب أيضا.
أما السيوطى في شرح مسلم فقال
لأنتن صواحب يوسف أي في التظاهر على ما تردن والإلحاح في طلبه