فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [القضاعي] ــــــــ [24 - Dec-2008, صباحًا 10:16] ـ
يا أخي لازلت في اخطاءك المنهجية سائر!!
فلم أقل إن حديث عائشة رضي الله عنها صحيح أو حسن حتى تقول لي فيه فلان الضعيف؟!
فالطيب بن سلمان ليس بمنكر أو متروك حتى تجعل الحديث لا يصلح شاهدًا؟
ولكنك لازلت في الخطأ المنهجي وهو معاملة الشواهد والمتابعات كمعاملة الأحاديث الصحاح أو الحسان لذواتها؟؟؟
فهذا خطأ منهجي شنيع يا رعاك الله.
فإما أن تكون صريحًا وتقول: أنا لا أقول بالاعتبار مطلقًا , وتشذ بهذا كما شذ ابن حزم رحمه الله كما نقله عنه الزركشي في النكت.
أو تبين لنا منهجك في الاعتبار حتى نقارعك الحجة بالحجة , وأما أن نورد عليك الشاهد تلو الشاهد بل والمتابع تلو المتابع وتعاملها معاملة من يثبت الاسناد الصحيح أو الحسن فهذا خلط وخبط.
والنكارة التي في متن حديث عائشة رضي الله عنها في أخر الحديث لست بغافل عنها , وإنما شاهدي أول المتن لا آخره فتنبه ولا تغالط , وهذا متوقع في رواية من ضعف حفظه وقل ضبطه كالطيب بن سلمان , ولكن روايته مع ما سبق من روايات تبين أن لحديثه أصل ولكنه لم يضبط المتن.
وأما كلامك حول حديث مسلم فهو غريب عجيب هداك الله وجوابه سؤال:
قوله عليه الصلاة والسلام (ثُمَّ صَلِّ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ) : ألا يفيد أن الصلاة عند الإشراق مشهودة محضورة ويكون وقتا فاضلا للصلاة؟
فإن قلت: نعم , أبطلت كلامك الكثير الذي لا طائل من وراءه.
وإن قلت: لا , فقد كابرت وشهدت على نفسك بما لا يليق بك.
وأما استدلالك بـ (نومة أمنا عائشة رضي الله عنها إذا طلعت الشمس) فمن أعجب الاستدلال!
فهل قولها رضي الله عنها حجة فضلًا عن نومها؟!
ومع ذلك لا يلزم من نومها الترك مطلقًا , فلعلها تنوم ثم تقوم تصلي.
وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه فجوابك:
قد ناقضت نفسك بنفسك رحمك الله , وذلك أنك ذكرت أن حميد بن صخر هو أبو ضخر حميد بن زياد , فجعلتهما واحدًا , وهما عند ابن عدي رحمه الله اثنين.
ولذلك ضعفه ابن عدي تحت اسم حميد بن صخر , لجهالته عنده.
مع أنه وثقه تحت اسم حميد بن زياد ولم يُنكر عليه إلا حديثين فقط.
قال ابن عدي في ترجمة حميد بن زياد:"و هو عندى صالح الحديث، و إنما أنكر عليه هذان الحديثان"المؤمن مألف"، و"فى القدرية"، و سائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما".انتهى
فلو علم ابن عدي أنهما واحد فما الحري به؟؟
التوثيق ولا شك موافقة لباقي الائمة مثل الإمام أحمد ومسلم والدارقطني.
فالرجل من رجال مسلم واحتج به في الأصول وخرج له الجماعة والبخاري في الأدب المفرد هداك الله ووقاك من التشهي في النقد!
وإليك أقوال العلماء في حميد بن زياد هذا وجزمهم بأنه هو هو حميد بن صخر:
جاء في العلل ومعرفة الرجال:
5423 - حدثني أبي قال حدثنا وكيع قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن أبي صخر رجل كان يبيع العباء عن كيسان أبي سعيد المقبري قال كنت مكاتبا فأتيت عمر بن الخطاب بزكاة مالي مائتي درهم وقال لي هل عتقت قلت نعم قال اذهب فاقسمها أنت قال أبي أبو صخر هذا أظنه حميد بن زياد المديني روى عنه حاتم وابن وهب قال أبو عبد الرحمن حاتم يخطىء في اسمه يقول حميد بن صخر وإنما هو حميد بن زياد أبو صخر.
قال منجويه في رجال مسلم:
328 -حميد بن زياد ويقال حميد بن صخر ويقال حماد بن زياد أبو صخر الخراط المديني.
روى عن يزيد بن عبدالله بن قسيط في الجنائز والحج والضحايا وشريك بن أبي نمر في الجنائز وعمر بن إسحاق مولى زائدة في الوضوء وأبي سلمة بن عبدالرحمن في الحج وأبي حازم بن دينار في صفة الجنة.
التاريخ الكبير:
2712 - حميد بن زياد أبو صخر الخراط المدينى مولى بنى هاشم سمع نافعا ومحمد بن كعب وعمار الدهنى وابن قسيط وقال بعضهم: حماد سمع منه ابن وهب وحيوة بن شريح وقال بعضهم: حميد بن صخر.
ثقات ابن حبان:
(يُتْبَعُ)