فهرس الكتاب

الصفحة 3421 من 27809

ـ [الحمادي] ــــــــ [13 - Jul-2007, مساء 02:11] ـ

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل

وأتمنى لو تتحفنا بعدد ما انفرد به المحرر عن البلوغ كما تفضلت بذكر ما تفرد به البلوغ عن المحرر

وكذلك ذكر بعض الأمثلة للأحاديث التي انفردت بها العمدة عنهما.

وجزاكم ربي خيرًا وبارك فيكم

لا أملك إحصاءً لزوائد المحرر على البلوغ، لكنها كثيرة بلا شك

من الأحاديث التي تفردت بها عمدة الأحكام:

حديث عمر مرفوعًا: إنما الأعمال بالنيات.

وحديث أبي هريرة: ويل للأعقاب من النار

وحديث عائشة في سواك النبي صلى الله عليه وسلم، وفي آخره: (في الرفيق الأعلى)

وغيرها كثير

ـ [الحمادي] ــــــــ [13 - Jul-2007, مساء 02:33] ـ

حياكم الله يا شيخ محمد وبارك فيكم

أما تأثير المذهب الفقهي في تبويبات الكتابين فغير ظاهر، لأنَّ في تبويباتهما عمومًا، ولايمكن أن يؤخذ منها رأي معيَّن، إذ الباب يشتمل على جملة أحاديث، ويكون التبويب عامًا في الغالب، كقول ابن عبدالهادي:

(باب حد السرقة) و (باب الأذان) و (باب صفة الحج) وهكذا

ويندر وجود تبويبات يمكن الإفادة منها في رأي فقهي، كقوله:

(باب أمور مستحبة وأمور مكروهة في الصلاة؛ سوى ما تقدم)

وأما أثر المذهب في منهجية الكتابين تجاه الأحاديث فلم أدقق فيه، ومثل هذا يحتاج إلى طول تأمل

ـ [ابن رجب] ــــــــ [13 - Jul-2007, مساء 05:06] ـ

شكر الله لكم هذه الفوائد المباركة

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [13 - Jul-2007, مساء 10:45] ـ

أحيانا يكون التأثر المذهبي مؤثرًا في الاستنباط من ذات الحديث المشترك ولا يلزم منه انتقاء أحاديث ناصرة للمذهب لا توجد عند الآخر.

ـ [محمد خلف سلامة] ــــــــ [14 - Jul-2007, صباحًا 10:14] ـ

بارك الله فيكم.

بارك الله في الشيخ الفاضل الحمادي وزاده الله علمًا نافعًا وفهمًا سديدًا، ليكون ذلك نورًا على نور، وأسأل الله أن يوفقه إلى ما فيه النفع والخير.

ـ [الحمادي] ــــــــ [14 - Jul-2007, مساء 12:42] ـ

وفيكم بارك الله يا شيخ محمد، ونفع بكم، وزادكم علمًا وعملًا

أحيانا يكون التأثر المذهبي مؤثرًا في الاستنباط من ذات الحديث المشترك ولا يلزم منه انتقاء أحاديث ناصرة للمذهب لا توجد عند الآخر.

هذا صحيح

بارك الله فيكم يا شيخ عبدالله

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [14 - Jul-2007, مساء 01:31] ـ

بارك الله فيكم وشكر لكم موضوع قيم

أحسب أنهما استفادا أو ابن عبد الهادي ثم منه الحافظ من كتاب الضياء المقدسي (السنن والأحكام) فقد كنت وقفت على قرائن في أوله لكني لم أقيدها!

وأما المسألة التي تكرم بذكرها الشيخ محمد خلف وهي: تأثير المذهب الفقهي ...

فيمكن أن تذكر قرائن على عدم التأثر كذكر المؤلف أحاديث تخالف مذهبه.

فمثلا: في نواقض الوضوء ذكر الحافظ حديث الوضوء من لحم الأبل، وهي مخالفة لصحيح مذهبه.

وهكذا

ـ [الحمادي] ــــــــ [14 - Jul-2007, مساء 01:43] ـ

بارك الله فيكم وشكر لكم موضوع قيم

أحسب أنهما استفادا أو ابن عبد الهادي ثم منه الحافظ من كتاب الضياء المقدسي (السنن والأحكام) فقد كنت وقفت على قرائن في أوله لكني لم أقيدها!

وفيكم بارك الله ولكم شكر وبكم نفع

إفادة الإمام ابن عبدالهادي من الإلمام لابن دقيق ظاهرة، كما يلحظ في تبويباته وترتيب أحاديثه

ولكن ليس مختصرًا منه كما ذكر بعض أهل العلم

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [24 - Jul-2007, صباحًا 01:02] ـ

بارك الله فيكم شيخنا أبا محمد الحمادي، وهناك موضوع له صلة، بناه صاحبه على هذا الموضوع، وهذا رابطه تتميمًا للفائدة:

ـ [الحمادي] ــــــــ [24 - Jul-2007, مساء 06:30] ـ

شكر الله لكم يا شيخ علي ونفع بالإخوة جميعًا وبارك في جهودهم

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [12 - Jan-2008, مساء 04:22] ـ

باركَ اللهُ في الحبيبِ المفيدِ أبي محمَّد ..

وهذا مقارنةٌ لحديثٍ ورد في الكتابين والمنتقى، وعليه يُقاس؛ لتفضيل المُحرَّر من هذه الحيثيَّة - أعني إيراده للسِّياق كاملًا -.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - Jan-2008, مساء 07:49] ـ

شكر الله للشيخ الحبيب أبي محمد على هذه الفائدة النفيسة

ولعله يمكن تلخيص هذه الفروق القيمة بكلمة:-

من كان فقيه التوجه فليحفظ البلوغ ومن كان حديثي الاهتمام فليحفظ المحرر

ومن جمع بينهما استكمل الخير

ـ [جعفر محمد الباقر] ــــــــ [14 - Jan-2008, صباحًا 04:47] ـ

بارك الله فيك شيخنا الحبيب

ـ [ابن رجب] ــــــــ [14 - Jan-2008, صباحًا 10:38] ـ

جزاكم الله خيرا ابا الحسن.

ـ [الحمادي] ــــــــ [01 - Feb-2008, مساء 02:04] ـ

المشايخ الكرام

خليل الفوائد وأبو القاسم وجعفر محمد الباقر وابن رجب

أشكركم على المرور والتعقيب

ـ [أبو المقداد] ــــــــ [02 - Feb-2008, صباحًا 01:22] ـ

جزاكم الله خيرا شيخنا الحمادي.

كل من قارن بين الكتابين مع إنعام نظر عرف فضل المحرر وتميزه على البلوغ.

والبلوغ عليه انتقادات كثيرة، منها أخطاء في الألفاظ، ومنها في التخريج والعزو، وهو بحق يحتاج إلى تحرير، زد على ذلك أن أغلب نشراته سقيمة ولا تكاد تسلم لك إلا الواحدة بعد الواحدة.

أما المحرر فألفاظه محررة جدا، ومن قارنه بالأصول عرف ذلك، وتخريجاته غاية في الدقة، وقد حلاه مؤلفه بنفائس من كلام الأئمة النقاد، تعليلا وتصحيحا، وبالكلام على رجاله تعديلا وتجريحا، فمن حفظه حصل خيرا كثيرا من جهة ممارسة ألفاظ الأئمة ومعرفة عباراتهم.

أما استفادة ابن جحر من المحرر فلعلها لم تكن بتلك الاستفادة الكبيرة، فالفروق بينهما في الألفاظ والعزو كثيرة، فتجد العزو في المحرر - مثلا - لأهل السنن، وتجده في البلوغ لثلاثة منهم أو أقل.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت