ـ [مستور الحال] ــــــــ [31 - Jul-2008, صباحًا 09:08] ـ
الإجماع على صحة أحاديث صحيح البخاري ومسلم.
وليس الإجماع على جمع البخاري للأحاديث الصحيحة ولا مسلم.
فإذا رأينا حديثًا لم يتكلم فيه من سبقنا وموازين العلم تنطق بصحته وحجيته فإنه يحتج به
فإذا قال شخصٌ ما: هذا الحديث ليس أصله في الصحيحين، ولا معناه ويرد الحديث لأجل ذلك.
فهذه الحجة واهية لأن الصحيحين لما يجمعا كل ما صح ولا معنى كل ما صح، ولم ينطق صاحب الصحيحين بذلك، ولا أجمع العلماء على استيعاب الصحيحين لكل معاني السنة.
فغاية هذه الحجة أن تكون استئناسية (يعني ضعيفه) فيستأنس الباحث بعد البحث عن مسألة ولا يجد حديثًا صحيحًا فيها إلا حديثًا يختلف الناس في صحته لعلل في إسناده = فيقول: (وليس أصله في الصحيحين) ، ثم لا يتفق معه العلماء على هذا القول.