ـ [أبو عبدالله السعيدي] ــــــــ [10 - Jan-2008, مساء 03:29] ـ
جزاك الله خيرا على النقل
ورفع الله قدر الشيخ سليمان العلوان فهو بحق فحل من الفحول المبرزين، مجالسه فيها المباحث العلمية المتعددة، أشرطته العلمية فيها الفوائد الكثيرة المتكاثرة، وبالأخص شروحاته لكتب السنة،
ـ [ابن رجب] ــــــــ [10 - Jan-2008, مساء 06:06] ـ
واياكم أبا عبدالله ,,,
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [01 - Mar-2008, مساء 06:29] ـ
أخي الفاضل جزيت خيرا، كذلك حديث"من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه"وان كانت له طرق ضعيفة ومنها ما هو كما قال الشيخ - فك الله أسره ونفع به المسلمين - الا أنها تتقوى بمجملها، ولهذا حسنه الترمذي رحمه الله، وصححه من المتأخرين الألباني (صحيح الترمذي) (حديث رقم 2317) و (صحيح الجامع 5991) وقال في بعض طرقه الأخرى (صحيح لغيره) (في صحيح الترمذي 2318) و"حسن لغيره" (في صحيح الترغيب، 2881) وصححه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله وغيره ..
وكذا حديث لا ضرر ولا ضرار نص الألباني وغيره على أنه صحيح من مجموع طرقه، (قال الألباني"حسن أو صحيح لكثرة طرقه"التعليقات الرضية(ج2 ص255 ) )
وهذا الحديث كما هو معلوم معدود ضمن القواعد الكبرى في علم الأصول
فان كان الشيخ العلوان حفظه الله يقصد ضعف الطرق التي ساقها النووي في جمعه تحديدا، فكلامه لا يظهر منه ذلك، والا فكثير مما ضعفه ها هنا، حسنه أو صححه غيره من المحدثين من مجموع الطرق ..
وأقول ليس علم الحديث فني في الحقيقة ولست فيه الا مقلدا، ولكن أرى والله أعلم أن كثيرا من العلماء المتأخرين من أهل الحديث يتشددون في ضوابط التصحيح والتضعيف بصورة لم تكن عند المتقدمين، فمسألة تقوي الحديث بمجموع طرقه هذه يختلف تقدير العالم فيها بحسب ما يصل اليه من الطرق، والمتقدمون لا شك كانوا أحفظ وأجمع لطرق كثيرة للحديث الواحد قد تكون فقدت أو لم تصل كلها الى من جاء بعدهم من المتأخرين، فعلينا أن نراعي هذا الأمر عند الكلام على الأسانيد والطرق، وهذه مسألة يجب ألا يغفل عنها طالب علم في الحديث، والله الموفق المستعان ..
ـ [ابن رجب] ــــــــ [01 - Mar-2008, مساء 09:13] ـ
جزاكم الله خيرا على الافادة ,,
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [02 - Mar-2008, صباحًا 10:42] ـ
7 -ومن ذلك الحديث الحادي والأربعون حديث (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به ) )مداره على نعيم بن حماد الخزاعي ولا يصح حديثه ضعفه أبو داود والنسائي وجماعة.
وأظن ان هناك سببًا آخر لضعف هذا الحديث وهو نكارة متنه.
فالهوى لا يمكن ان يكون تابعًا للحق أبدًا، ولم يرد الهوى في النصوص الشرعية إلا مذمومًا فالحديث حينئذ يعلق الايمان على مستحيل - فمهما ارتقى الانسان في درجات الايمان والقرب من الله بل حتى ولو كان نبيًا فإنه مأمور بمخالفة الهوى لأن الهوى مع الباطل أبدًا - قال تعالى:
"يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى"سورة ص - والله أعلم
ـ [مجدي فياض] ــــــــ [02 - Mar-2008, مساء 02:37] ـ
الأخ الفاضل شريف
بغض النظر عن النتيجة إلى توصلت إليها وما ذهبت إلى ضعف الحديث إلى نكارة متنه
أقول قد يأتي الشرع في بعض الأمور موافقا لما تتوقه النفس مثل الزواج - بغض النظر هل هو مستحب أم فرض-
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [02 - Mar-2008, مساء 02:51] ـ
اخي الكريم شريف شلبي تقول وأظن ان هناك سببًا آخر لضعف هذا الحديث وهو نكارة متنه
لااعلم احدا من الغلماء قال بنكارة متنه بل قالوا دلت عليه نصوص الشريعة اذ ان
معنى الهوى في اللغة والشرع ...
الهوى هو ميل النفس إلى الشىء يقال: هذا هوى فلان وفلانة هواه رأى مهويته ومحبوبته وأكثر ما يستعمل في الحب المذموم كما قال تعالى: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هى المأوى) النازعات (40 - 41) ويقال إنما سمى هوى لأنه يهوى بصاحبه. فالهوى إذًا ميل الطبع إلى ما يلائمه كما قال ابن الجوزى وابن القيم , وهو أيضًا ميل النفس إلى الشهوة.
**حكم ا تباع الهوى ...
خلق الميل في الإنسان لضرورة بقائه؛ فإنه لولا ميله إلى المطعم والمشرب والمنكح ما أكل وما شرب ولا نكح، فالهوى مستحث لها لما يريده كما إن الغضب دافع عنه ما يؤذيه فلا ينبغى ذم الهوى مطلقًا ولا مدحه مطلقًا كما إن الغضب لا يذم مطلقا ولا يمدح مطلقا وإنما يذم المفرط من النوعين وهو ما زاد على جلب المنافع ودفع المضار.
ولما كان الغالب من مطيع هواه وشهوته وغضبه أنه لا يقف فيه على حد المنتفع به أطلق ذم الهوى والشهوة والغضب لأنه يندُر من يقصد العدل في ذلك ويقف عنده؛ فلذلك لم يذكر الله تعالى الهوى في كتابه إلا ذمه، وكذلك في السنة لم يجىء إلا مذمومًا إلا ما جاء منه مقيدًا بما يخرج معناه عن الذم كقولهم: هوى حسن, وهوى موافق للصواب.
ولو تاملنا معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (حتى يكون هواه تبعا لما جئت به) لعلمنا أن الغاية المطلوبة هي إخضاع رغبات النفس ومرادها لأوامر الشرع، وليس المراد أن يحصل التوافق التام بين رغباتها وبين مراد الشارع، فإن ذلك في الحقيقة أمر عسير، إذ النفس مفطورة على اتباع الهوى، والأمر بالسوء، فجاء الحديث ليبيّن أن اكتمال الإيمان مرهون بالانقياد للشرع، ولم يعلّق كمال الإيمان على تغيير طبيعة النفس،
(يُتْبَعُ)