فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 27809

ـ [أبو سعيد أمين] ــــــــ [28 - Dec-2008, صباحًا 03:02] ـ

لبعض شيوخنا القراء اللغويين أبيات في الموضوع وإن وجدتها سأتحفكم بها وفي الذاكرة منها قوله:

لا تقل درهم بتفخيم راء فهو لحن فيما يرى كل راء

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Dec-2008, مساء 01:17] ـ

جزاكم الله خيرا على الإفادات

أنا أتابع تعليقاتكم عن كثب.

يبدو أن الكلام على الدرهم شائق ومحبوب.

الأخ أبا سعيد أمين

الرجاء إسعادنا باسم صاحب البيت المذكور

ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [28 - Dec-2008, مساء 10:32] ـ

جزاكم الله خيرا على الإفادات أنا أتابع تعليقاتكم عن كثب.

يبدو أن الكلام على الدرهم شائق ومحبوب.

أضحك الله سنك يا أخي الحبيب

الأخ أبا سعيد أمين

الرجاء إسعادنا باسم صاحب البيت المذكور

وتكملة الأبيات .... جزاك الله خيرًا

ـ [أبو سعيد أمين] ــــــــ [01 - Jan-2009, صباحًا 01:48] ـ

صاحب الأبيات شيخنا الشيخ: محمد عبدالله بن الصديق الجكني الشنقيطي من مواليد 1340تقريبا لا تحديدا

وهو من الشيوخ اللغوين البارزين وخبير بالقرءات العشرة والأربعة الشاذة وله شرح على الدرة مازال مخطوطا

وقدرأيت له حواش على لسان العرب والقاموس وما أظنه أفردها بل كتبها في شكل هوامش على نسخته من الكتابين

وأخبرني أنه لقي الشيخ الأمين صاحب أضواء البيان في حجته وجلس معه قرابة ثمانين يوما بالمدينة المنورة

أعاد عليه فيها مسالك العلة وبعض الأمور الأخرى وكان الأمين يحيل له طلبة العربية خلالها وذلك سنة 1951ميلادية

وشيوخه أغلبهم من بلده عدا من لقيهم بالقاهرة وأم درمان في رحلته للحج

والأبيات هي:

لا تقل درهم بتفخيم راء فهو لحن فيما يرى كل راء

واكسر الهاء منه والفتح أعلا** إذهما في السماع غير سواء

واجتنب فتح داله فهو مما تتحاماه ألْسُنُ الفصحاء

وكسربال قله وهو قليل وارض نصحي إني من النصحاء

ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 02:14] ـ

صاحب الأبيات شيخنا الشيخ: محمد عبدالله بن الصديق الجكني الشنقيطي من مواليد 1340 تقريبا لا تحديدا

وهو من الشيوخ اللغوين البارزين وخبير بالقرءات العشرة والأربعة الشاذة وله شرح على الدرة مازال مخطوطا

وقدرأيت له حواش على لسان العرب والقاموس وما أظنه أفردها بل كتبها في شكل هوامش على نسخته من الكتابين

وأخبرني أنه لقي الشيخ الأمين صاحب أضواء البيان في حجته وجلس معه قرابة ثمانين يوما بالمدينة المنورة

أعاد عليه فيها مسالك العلة وبعض الأمور الأخرى وكان الأمين يحيل له طلبة العربية خلالها وذلك سنة 1951 ميلادية

وشيوخه أغلبهم من بلده عدا من لقيهم بالقاهرة وأم درمان في رحلته للحج

والأبيات هي:

لا تقل درهم بتفخيم راء ** فهْوَ لَحن فيما يرى كلُّ راءِ

واكسرِ الْهاءَ منه والفتحُ أعلى ** إذ هما في السماع غير سواء

واجتنِبْ فتحَ داله فهْو مِما ** تتحاماه ألْسُنُ الفصحاء

وكـ (سربال) قله وهو قليل ** وَارْضَ نصحي إنِّي من النُّصَحَاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك ربك أبا سعيد

شكرًا لك أخي الحبيب، هذه الأبيات الجميلة المفيدة من الخفيف، أليس كذلك؟

وقوله: (إذ هما في السماع غير سواء) : يعني التغاير بين الفتح والكسر على ظاهره؟، أم فيه غير ذلك؟.

جزاك الله خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت