فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كل بدعة ضلالة.
قال لحاكم هذا حديث صحيح ليس له علة. و قد احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمر، و ثور بن يزيد، و روي هذا الحديث في أول كتاب الاعتصام بالسنة و الذي عندي أنهما رحمهما الله توهما أنه ليس له راو عن خالد بن معدان غير ثور بن يزيد، و قد رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث المخرج حديثه في الصحيحين عن خالد بن معدان.).
حديث رقم: 331
مستدرك الحاكم > كتاب العلم > كتاب العلم
حدثناه أبو الحسن أحمد بن محمد العنبري، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي.
و أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد قالا: ثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح.
و أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد:(وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة ذرفت منها العيون، و وجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله إن هذا لموعظة مودع، فإذا تعهد إلينا. قال: قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، و من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بما عرفتم من سنتي و سنة الخلفاء المهديين الراشدين من بعدي، و عليكم بالطاعة و إن كان عبدًا حبشيًا، عضوا عليها بالنواجذة.
فكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث: فإن المؤمن كالجمل الأنف حيث ما قيد انقاد.
و قد تابع عبد الرحمن بن عمرو على روايته، عن العرباض بن سارية ثلاثة من الثقات الأثبات من أئمة أهل الشام، منهم: حجر بن حجر الكلاعي.).
حديث رقم: 333
مستدرك الحاكم > كتاب العلم > كتاب العلم
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي، ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي، أنبأ عبد الله بن العلاء بن زيد، عن يحيى بن أبي المطاع قال: سمعت العرباض بن سارية السلمي يقول::(قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات غداة فوعظنا موعظة و جلت منها القلوب، و ذرفت منها الأعين، قال: فقلنا: يا رسول الله، قد وعظتنا موعظة مودع فاعهد إلينا، قال: عليكم بتقوى الله. أظنه قال: و السمع و الطاعة، و سترى من بعدي اختلافًا شديدًا أو كثيرًا، فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، و إياكم و المحدثات، فإن كل بدعة ضلالة.
و منهم: معبد بن عبد الله بن هشام القرشي و ليس الطريق إليه من شرط هذا الكتاب فتركته،
و قد استقصيت في تصحيح هذا الحديث بعض الاستقصاء على ما أدى إليه اجتهادي، و كتب في كما قال إمام أئمة الحديث شعبة في حديث عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر: لما طلبه بالبصرة، و الكوفة، و المدينة، و مكة، ثم عاد الحديث إلى شهر بن حوشب فتركه، ثم قال شعبة: لأن يصح لي مثل هذا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان أحب إلي من والدي و ولدي و الناس أجمعين، و قد صح هذا الحديث، و الحمد لله و صلى الله على محمد و آله أحمعين.).
ضُِعفَ الحديث أخي الكريم لأن الراوي فرد من جمع حضر المناسبة ولا يعقل ان لا يروى إلا عن طريق العرباض فقط.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 03:12] ـ
اخي الكريم الواجب الأخذ بما ثيت صحته عند الائمة الحفاظ من النصوص وطرح هذه الاحتمالات العقلية فإننا لو سلطنا الاحتمالات العقلية على الأدلة اللفظية في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما بقي لنا حديث واحد يستدل به الإنسان ولأورد عليها كل شيء والأمور العقلية هذه قد تكون وهميات وخيالات من الشيطان يلقيها في قلب الإنسان حتى يزعزع عقيدته وإيمانه والعياذ بالله
ومثل هذا التشكيك الذي قلته اخي الكريم يرد في كثير من النصوص المتفق على صحتها.
ويوهمنا اننا اعلم من الائمة الذين اثبتوا صحتها
كما انه يؤدي الى الطعن اما في الصحابي رضي الله عنه الرواي للحديث اوفي الرواة من بعده
والصحابة رضي الله عنهم كلهم عدول باتفاق الائمة رحمهم الله