ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [28 - Feb-2009, مساء 02:09] ـ
-الصحيح والثابت- والله اعلم- عن الامام مجاهد رحمه الله هو تفسيره للمقام المحمود بالشفاعة, وما ورد عنه بأنه فسره بالجلوس على العرش لا يثبت بسند صحيح!
# ينظر على سبيل الاختصار كتاب:"عقيدة الامام ابن عبدالبر في التوحيد والايمان"للشيخ سليمان الغصن- رسالة علمية- (ص 71) طبعة العاصمة, و"مختصر العلو للذهبي" (ص 15 - 20) طبعة المكتب الاسلامي, والسلسة الضعيفة (2/ 255) برقم (865) .
# أرجوا ممن يريد التعقيب للفائدة ان ينظر في المراجع التي ذكرت ثم يعقب, وشكرا.
# لعل هذا القول من احد طلبة العلم له حظ من النظر:
قلت: فالأثر ضعيف لا تثبت به حجة، وإنكار عبد الله بن الإمام أحمد إنما هو من باب الإنكار على أهل البدع الذين ينكرون الصفات، لإن الأثر فيه صفة الإستواء والعلو، وفيه كذلك إثبات الرؤية وغير ذلك، فكأن ابن الإمام أحمد لم يقصد قضية الجلوس على العرش.
ولو قصد ذلك فلا يثبت مثل هذا بهذه الموقوفات الواهيات، خصوصا أنه مخالف لما في الصحيحين من أن المقام المحمود هو الشفاعة العظمى. والله تعالى أعلم
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [28 - Feb-2009, مساء 02:40] ـ
تقدم النقاش حوله وليس هذا مكانه
يراجع هذا الرابط:
وقد تلقى العلماء هذا الأثر بالقبول والتسليم وشنعوا على من رده وعدوا رده من صفات أهل البدع
فعلى التسليم بعدم صحته سندا فتلقي العلماء له بالقبول يصححه كما تقرر في علم المصطلح
لكن الأثر صحيح سندا
وذلك أنه ضُعف من أجل ليث بن أبي سليم وهو ضعيف وسيء الحفظ عند الجمهور وهذا صحيح لكنه ليس كذلك فيما رواه من التفسير عن مجاهد خاصة
لأنها صحيفة سمعها وأخذها كما هو مقرر في موضعه ممن تكلم على أسانيد التفسير
فمن ضعف روايات ليث عن مجاهد في التفسير فقد خالف
ولذلك اعتمد عليها المفسرون بالأثر كابن جرير وغيره
إذا تقرر هذا علم أن الأثر صحيح ومعمول به لتلقي العلماء له بالتسليم
ولا تعارض بين تفسير المقام المحمود بإقعاد النبي صلى الله عليه وسلم على العرش وبين الشفاعة كما هو ظاهر لأنها كلها مناقب للنبي صلى الله عليه وسلم فلا مانع هنا لا شرعا ولا عقلا
كما ذكره ابن جرير وغيره
أما قول الأخ المنقول عنه هذا الكلام ففيه تاويل مستكره لكلام الإمام عبد الله وعلى التسليم به فلا يمكن تقبله مع باقي نصوص الأئمة المنقولة في كتاب السنة للخلال وعبد الله وفي الرابط السابق المصرحة تصريحا واضحا أن الإنكار كان على من رد هذا الأثر وهذه المنقبة وهي الجلوس على العرش ولذلك صنفت فيها الكتب وغدت من العقائد
فالأمر خطير وعقدي والمخالف متهم بالبدعة والتجهم وليس بالهين خاصة مع نقل الإجماع وعدم معرفة المخالف
وأما عده هذا الأثر من الواهيات فهذا واحد من أمثلة كثيرة كانت سببا في رفع دعوة الالتزام بمناهج المتقدمين في النقد والتعليل والصنعة الحديثية
فهذا الأثر الذي تلقته العلماء بالقبول بات عند بعضهم من الواهيات وللأسف!!!
ولذلك لما تكلم العلماء على بعض معالم التفريق بين منهج المتأخرين والمتقدمين ذكروا علامة تجزئة حال الراوي
فلعدم معرفة بعض المتأخرين والمعاصرين بهذا المسلك عند المتقدمين وغفلته عنه خالفهم في كثير من الأحكام على الرواة والأحاديث
لأنه عند المتقدم قد يكون الراوي ضعيفا في الأحكام ثقة مقبول في المغازي والسير والأخبار
وقد يكون ضعيفا فيما تقدم لكنه مقبول ثقة في التفسير
وقد يكون ضعيفا في جميع شيوخه إلا واحد أو اثنين وهكذا
أما من طرد الحال والحكم هنا فقد وهم وخالف أئمة النقد
والله أعلم
ـ [أبو نافع البجمعوي] ــــــــ [03 - Mar-2009, مساء 01:05] ـ
لعله يفيد المشاركة الأولى من هذ الموضوع: