فهرس الكتاب

الصفحة 6366 من 27809

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [14 - Mar-2009, مساء 09:50] ـ

لعلي أسبقك قليلا أخي (أحمد) وأضع بين يديك ما قد وقفت عليه من طرق لهذا الحديث، علّها تبين ولو قليلا من الإشكال.

(1) طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج

وهو يروى عنه من طريقين: موصولة، وموقوفة:

أولا: الطريق الموصول:

وهي تروى عنه من طريقين أيضا:

(1) الطريق المشهور المعروف: من طريق أبي الزناد عنه؛ رواها كلٌ من:

البخاري في (الصحيح ج3/ص1260) قال:

حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل ولم تحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه"فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لو قالها لجاهدوا في سبيل الله". قال شعيب وابن أبي الزناد: تسعين؛ وهو أصح.

البخاري في (الصحيح ج6/ص2447) قال:

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله. فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون".

مسلم في (الصحيح ج3/ص1275) قال:

وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله أو نحوه (أي نحو حديث طاووس قبله في نفس الصحيح) .

مسلم في (الصحيح ج3/ص1276) قال:

وحدثني زهير بن حرب، حدثنا شبابة، حدثني ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلها تأتي بفارس يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله. فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة فجاءت بشق رجل، وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون".

وحدثنيه سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد مثله، غير أنه قال:"كلها تحمل غلاما يجاهد في سبيل الله".

النسائي في (السنن الكبرى ج3/ص141) قال:

أنبأ عمران بن بكار قال: حدثنا علي بن عياش قال: حدثنا شعيب قال: حدثني أبو الزناد؛ مما حدثه عبد الرحمن الأعرج؛ ما ذكر أنه سمع أبا هريرة يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"وقال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله. فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون".

النسائي في (السنن الكبرى ج6/ص385) قال:

أنا إبراهيم بن محمد، نا بن داود، عن هشام بن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة على مائة امرأة فتأتي كل امرأة برجل يضرب بالسيف؛ ولم يقل إن شاء الله فطاف عليهن فجاءت واحدة بنصف ولد، ولو قال سليمان إن شاء الله لكان ما قال".

البيهقي في (السنن الكبرى ج10/ص44) قال:

حدثنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله إملاء، أنبأ أبو حامد بن الشرقي، ثنا محمد بن عقيل، ثنا حفص بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة قال: أخبرني أبو الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة كل واحدة تأتي بفارس يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله. فلم يفعل ولم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله أجمعون".

أبو عوانة في (المسند ج4/ص52) قال:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت