فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [23 - Mar-2009, صباحًا 11:02] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فقد كنت كتبت هذا المقال منذ مدة بملتقى أهل الأثر، إضافة لمشاركة من بعض إخواننا الأفاضل، وأسأل الله تعالى أن يعيد ما كتب، وكان نقلا من كتاب التنكيل للشيخ المعلمي اليماني:
فقد أحببت، إتماما للفائدة، أن أذكر أن لكتاب التنكيل للشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي طبعة مصرية، أصدرتها دار الكتب السلفية بالقاهرة، ولم أجد تاريخ نشرها فيها، إلا أنها ليست حديثة، هي عندي مبذ سنوات وقد اصفرت أطراف بعض الصفحات، فمن كانت عنده هذه النسخة، فلينظر ص 470 - 473، وهذا جزء من الترجمة 215 للرجال الذين طعن فيهم الكوثري،
وقد أشار الشيخ عبد الرحمن - رحمه الله - إلى أنه وجد في المستدرك ما يدل على تاريخ السماع على الحاكم، وأن آخر ذلك كان السماع المشار إليه بعد،
(الجزء 3 ص 156 - الطبعة الهندية / ح4738 ط دار الكتب العلمية بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا/ح 4801 - ط
دار الحرمين 1417هـ بتحقيق مقبل بن هادي الوادعي):
حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ الْفَاضِلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، إِمْلاءً غُرَّةَ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ وَأَرْبَعْمِائَةٍ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمِ بْنِ أَخِي الْحَسَنِ بْنِ مُكْرَمٍ الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ عِيسَى الصَّفَّارُ الْعَسْكَرِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، ثنا شِهَابُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:"أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ بِسَفَرْجَلَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَكَلْتُهَا لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، فَعَلِقَتْ خَدِيجَةُ بِفَاطِمَةَ، فَكُنْتُ إِذَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَقَبَةَ فَاطِمَةَ"هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ وَشِهَابُ بْنُ حَرْبٍ مَجْهُولٌ وَالْبَاقُونَ مِنْ رُوَاتِهِ ثِقَاتٌ
قال الخطيب البغدادي في تاريخ مدينة السلام (ط دار الغرب - 1044) : ولد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة (321هـ) ، وقال في آخر الترجمة: حدثني الأزهري ومحمد بن يحيى بن إبراهيم المزكى، قالا: مات أبو عبد الله بن البَيِّع في سنة خمسٍ وأربعمائة (405هـ) ، قال محمد: في صفر،
وهذا يؤيد أن تصنيفه للمستدرك كان في آخر عمره، وأن تصنيفه لهذا الجزء من المستدرك فما تلاه إذ كان قد جاوز الثمانين،
وقد ترجم له الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (7020 - ج7 ص 256 ط دار البشائر) فمما قال:
{وذكر بعضهم أنه حصل له تغيير وغفلة في آخر عمره، ويدل على ذلك أنه ذكر جماعة في كتاب الضعفاء له، وقطع بترك الرواية عنهم، ومنع من الاحتجاج بهم، ثم أخرج أحاديث بعضهم في مستدركه وصححها،}
ثم ساق الحافظ مثالا لذلك،
هذا وقد وقع تصحيف في ذكر السماع المثبت في أول المطبوع من المستدرك:
أنبأنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ، إملاءً في يوم الاثنين السابع من المحرم سنة ثلاثٍ وسبعين وثلاث مائة، والصواب ثلاثٍ وتسعين وثلاث مائة، يدل على ذلك تسلسل السماعات في المستدرك، كما أشار إليه الشيخ المعلمي، وبين أنه كان يعقد مجلسا لإملاء جزء من
المستدرك كل ثلاثة أشهر،
قال الراوي عن الحاكم:(الجزء 1 ص 36 - الطبعة الهندية / ح103 ط دار الكتب العلمية بتحقيق مصطفى عبد القادر
عطا/ح 103 - ط دار الحرمين 1417هـ بتحقيق مقبل بن هادي الوادعي):
(يُتْبَعُ)