فهرس الكتاب

الصفحة 6503 من 27809

ـ [ابي حفص المسندي] ــــــــ [26 - Mar-2009, مساء 08:17] ـ

بارك الله فيكم

لكن الاختلاف منه ما هو إختلاف في الاصول وإختلاف في الفروع فمثلا الاختلاف على وضع اليمني على اليسري بعد الرفع من الركوع هذا جائز وثابت أما الاختلاف على العمل شرط كمال أم صحه فهذا إختلاف في أصول فالعمل شرط صحة وغير ذلك من الامور فالمعني ليس صحيح على الاطلاق وهذا حديث عن النبي باطل ومنهم من قال هو من قول الفقهاء

عفا الله عنا وعنكم

ءامين

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [26 - Mar-2009, مساء 09:12] ـ

إذا كان أبو محمد ابن حزم يرى حرمة أصل الاختلاف مطلقا لذاته فهو باطل ومخالف للإجماع المنقول

لكني قرأت له كلاما آخر ولم أحرر مذهبه بعد

/// هناك قدر من الخلاف جائز بالكتاب والسنة والمعقول وهو الذي أجمع عليه العلماء من لدن الصحابة إلى الآن

أحيل الآن في هذه العجالة على كتاب الشريف العوني اختلاف المفتين _ الفصل الأول

وكنت قد عزمت على كتب موضوع في جواز الاختلاف والرد على من حرمه لكني كسلت وشغلت ولعل ذلك يكون قريبا

ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [27 - Mar-2009, صباحًا 02:07] ـ

من باب النصيحة والفائدة"على سبيل الاختصار"!:

-توجد رسالة للعلامة الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ رحمه الله بإسم"إتمام المنة والنعمة في ذم اختلاف الأمة - تحقيق الشيخ الوليد بن عبدالله آل فريان."

-موضوع الرسالة بإختصار من كلام المحقق مختصرا:

(حينما رفع بعض الأدعياء مقولة: اختلاف الأمة رحمة. كان يهدف إلى إدخال شغب المنحرفين وبدع الضالين ضمن هذا الاطار, فكلها رحمة ولا نكير في مسائل الاختلاف.

وكان يطمع أيضا في التقليل من أهمية الدعوة السلفية والحط من شأنها, وظن أنها ربما انطلت هذه المناورة السقيمة المعلولة على أبنائها. لكن الشيخ عبداللطيف بوعيه وفطنته, تنبه لهذه اللعبة الزائغة, وقطع عليها الطريق. فأفردها بالبحث, الذي بين أيدينا. وأفاض في بيان بطلانها وبطلان ما حشد لها من أحاديث موضوعة, وآثار لم يفهمها على وجهها, وكلمات لا غناء فيها.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 02:38] ـ

كان يهدف إلى إدخال شغب المنحرفين وبدع الضالين ضمن هذا الاطار

تصرف بعض الأفراد

أو وقوع فهم خاطيء لمقولة

لا يعني إبطالها مطلقا

الكلام هنا في القدر المشروع من الخلاف كنحو اختلاف الصحابة والأئمة الأربعة وعلماء الإسلام فيما بينهم

فهل هذا الاختلاف شر أم رحمة وهل هو جائز لذاته أم محرم؟

فالخلاف في حد ذاته أمر فطري جبل الله عليه العباد لقوله تعالى ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) أي للاختلاف خلقهم كما قال ابن عباس وغيره من السلف ورجحه ابن جرير وغيره

والإرادة الشرعية لا تصادم الإرادة الكونية

ودين الإسلام لا يصادم الفطرة

والخلاف في الشريعة ظاهرة حتمية لطبيعتها

والخلاف في العلوم جميعها كذلك

وقد وقع الخلاف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه وأقرهم عليه

وقد اتفق على جوازه الصحابة

والسلف

ونقل عياض والنووي وغيرهم الإجماع عليه

وهو الذي يدل عليه المعقول

وتفصيل ذلك يحتاج إلى موضوع كامل

لكن ينبغي أولا تحرير محل النزاع

بارك الله في الجميع

ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 04:43] ـ

للتّصحيح فقط (خارج الموضوع)

أما الاختلاف على العمل شرط كمال أم صحهلا يخفى أن الشرط يكون خارجا عن ما هو مشروط فيه. فكلا المختلفين مخطئين، لا هو شرط كمال و لا هو شرط صحة-أعني المعنى الأصولي الصرف-، فيجب التنبّه لهذا.

ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [28 - Mar-2009, صباحًا 12:10] ـ

تفسير ابن عباس رضي الله عنه والسلف رحمهم الله من تفسير ابن كثير رحمه الله:

(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين(118) إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين (119 ) )

يخبر تعالى أنه قادر على جعل الناس كلهم أمة واحدة، من إيمان أو كفران كما قال تعالى: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا) [يونس: 99] .

وقوله: (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك) أي: ولا يزال الخلف بين الناس في أديانهم واعتقادات مللهم ونحلهم ومذاهبهم وآرائهم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت