وفي حواشي الدمياطي: المعازف الدفوف وغيرها مما يضرب به، ويطلق على الغناء عزف، وعلى كل لعب عزف، ووقع في رواية مالك بن أبي مريم"تغدو عليهم القيان وتروح عليهم المعازف".
قوله: (ولينزلن أقوام إلى جنب علم) بفتحتين والجمع أعلام وهو الجبل العالي وقيل: رأس الجبل.
قوله.
(يروح عليهم) كذا فيه بحذف الفاعل، وهو الراعي بقرينة المقام، إذ السارحة لا بد لها من حافظ.
قوله: (بسارحة) بمهملتين الماشية التي تسرح بالغداة إلى رعيها وتروح أي ترجع بالعشي إلى مألفها.
ووقع في رواية الإسماعيلي"سارحة"بغير موحدة في أوله ولا حذف فيها.
قوله (يأتيهم لحاجة) كذا فيه بحذف الفاعل أيضا.
قال الكرماني: التقدير الآتي أو الراعي أو المحتاج أو الرجل.
قلت: وقع عند الإسماعيلي"يأتيهم طالب حاجة"فتعين بعض المقدرات.
قوله: (فيبيتهم الله) أي يهلكهم ليلا، والبيات هجوم العدو ليلا.
قوله: (ويضع العلم) أي يوقعه عليهم.
وقال ابن بطال: إن كان العلم جبلا فيدكدكه وإن كان بناء فيهدمه ونحو ذلك.
وأغرب ابن العربي فشرحه على أنه بكسر العين وسكون اللام فقال: وضع العلم إما بذهاب أهله كما سيأتي في حديث عبد الله بن عمرو، وإما بإهانة أهله بتسليط الفجرة عليهم.
قوله: (ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة) يريد ممن لم يهلك في البيات المذكور، أو من قوم آخرين غير هؤلاء الذين"بيتوا"، ويؤيد الأول أن في رواية الإسماعيلي"ويمسخ منهم آخرين"قال ابن العربي: يحتمل الحقيقة كما وقع للأمم السالفة، ويحتمل أن يكون كناية عن تبدل أخلاقهم.
قلت: والأول أليق بالسياق.
وفي هذا الحديث وعيد شديد على من يتحيل في تحليل ما يحرم بتغيير اسمه، وأن الحكم يدور مع العلة.
والعلة في تحريم الخمر الإسكار، فمهما وجد الإسكار وجد التحريم ولو لم يستمر الاسم.
قال ابن العربي: هو أصل في أن الأحكام إنما تتعلق بمعاني الأسماء لا بألقابها، ردا على من حمله على اللفظ.
ـ [فواز الحر] ــــــــ [14 - Apr-2009, صباحًا 01:42] ـ
راجع تحفة الأشراف فرواه المزي معلقا، لا تتعجل اخي قال بالتعليق كبار المحدثين و ان كان قولهم مرجوحا.
كتاب تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف -] أول مسانيد الرجال[
باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة - حرف الميم]من الكنى[
ومن مسند أبي مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن غنم الأشعري - حديث: 12362 [خت د]
حديث ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الخمر والحرير. . . الحديث.
خ في الأشربة (6 تعليقا) : وقال هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنا عطية بن قيس، قال: حدثني عبد الرحمن بن غنم، قال حدثني أبو عامر (ح 12065) أو أبو مالك الأشعري. . . فذكره.
د في اللباس (8: 2) عن عبد الوهاب بن نجدة، عن بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بإسناده - نحوه: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير. . . الحديث
أخي الفاضل التقرتي حفظك الله.
أعرف - بحمد الله تعالى - أن الأئمة - ومنهم الحافظ المزي - يوردون هذا الحديث على أن البخاري قد علَّقه في صحيحه جازمًا به.
ولكن - كما لا يخفى - أن البخاري ليس مدلسًا، وهشام من مشيخة البخاري. إذن الخلاف بين التعليق والاتصال - والحالة هذه - خلافٌ صوري لا حقيقة له، أو بمعنى آخر: الخلاف لفظي لا معنوي.
ولم أقصد تعقُّبَ الأئمة.
وفق الله الجميع.
ـ [القضاعي] ــــــــ [19 - Apr-2009, صباحًا 09:54] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
و عندي سؤال طلبا للفائدة: لماذا الإمام البخاري رواه بصيغة"قال"و ليس بصيغة"حدّثنا"أو"أخبرنا"أو"أنبأنا"أو كلّ ما يفيد الإتّصال؟ مع العلم أنه رواه في الصّحيح و بارك الله فيكم.
ثمة وجه قوي أفادنا به الشيخ المحدث محمد بن علي آدم الأثيوبي حفظه الله.
وهو: ان الإمام البخاري رحمه الله أخذ الحديث عن شيخه هشام بن عمار مذاكرة , والتحمل في المذاكرة ليس كالتحمل في مجالس السماع الرسمية.
فما كان من هذا الباب فلا يقول فيه البخاري حدثنا أو اخبرنا ولكن يقول فيه قال فلان .. والله أعلم
ـ [التقرتي] ــــــــ [19 - Apr-2009, مساء 02:04] ـ
ثمة وجه قوي أفادنا به الشيخ المحدث محمد بن علي آدم الأثيوبي حفظه الله.
وهو: ان الإمام البخاري رحمه الله أخذ الحديث عن شيخه هشام بن عمار مذاكرة , والتحمل في المذاكرة ليس كالتحمل في مجالس السماع الرسمية.
فما كان من هذا الباب فلا يقول فيه البخاري حدثنا أو اخبرنا ولكن يقول فيه قال فلان .. والله أعلم
لا ادري اين القوة في هذا القول اخي فهو بدون دليل من اخبر الشيخ انها في المذاكرة؟
البخاري يكثر من القول قال بل هو يسوي بين اخبرنا و حدثنا عنده كلها سواء و قال ايضا فالاصح انها كلها عنده سواء حسب مذهبه و الله اعلم