فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يا أمة محمد، أيها المنصفون، بالله عليكم أين وجد الكلام على أبي حنيفة رحمه الله وتعمدنا حذفه؟!!
كان كلامنا في المشاركة كلها على موضوع محدد (ترجمة الإمام في ميزان الاعتدال) فأتى من أتى وأبى إلا أن يطرح بأفكاره هنا فطرحها فقمنا بتفنيدها وتوضيحها.
اعطني كتابًا آخر تكلمنا حوله بأنه قد أسقط منه ترجمة الإمام عمدًا وقصدًا؟ أم هو الكلام بلا وزن، والطرح بلا فهم.
أنا لا أتكلم عن صنيع بعض المحققين؛ فهذا عملٌ لا نرتضيه منهم ويبقى هو مسؤوليتهم، لكن أن يكون صاحب الكتاب الأصل أسقطها فهذا لم يقله غيرك هداك الله. فاتق الله فما أسهل رمي الافتراءات.
وليتك تعصبت لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم، لما وقعت في علماء أمته رحمهم الله.
قال المدعي هداه الله: (هذا مجرد رجل ظهر في وقت من الزمن فتكلم في العلم بما لم يجب أن يقوله، فحق على أهل العلم التصدي له وإظهار حقيقته وهذا ما فعلوه، فلماذا لا نريد أن نقرأ ونسمع ونرى؟ حقيقة أنا أعجب من هذا الأمر جدًا) .
فأقول وبالله التوفيق:
بل والله العجب كل العجب من تبجحك وجرأتك على العلماء والأئمة، وقلة الاحترام الصادر منك في حقهم.
انظروا كيف وصف الإمام بكل احتقار له وكأنه أكبر مبتدع عرفه التاريخ (هذا مجرد رجل ظهر في ... فتكلم بالعلم بما لم يجب أن يقوله .. ) انظر إلى الازدراء الذي بان معه الغاية الحقيقة من كلام هذا المدعي كله .. بل والله إنه ليحلم في طياته مع الخبث في الطرح التناقض التام فيه أيضًا، حيث قرر هنا أن كلام الأئمة فيه لمجر رأيه المغفور له بإذن الله، بينما قبلًا كان قد اتخذ هذا الكلام منهم بابًا لتضعيفه والحط عليه وجعله لا يسوى شيئًا. فالحمد لله الذي فضحك بقولك.
ثم قال محاولًا صرف الذنب عنه: (فلماذا لا نريد أن نقرأ ونسمع ونرى) فهل طبقت هذا على نفسك يا مسكين؟!! أم أنه التخبط الذي يقع فيه كل مائل.
قال المدعي هداه الله: (فكلما نقل أحد الناس ترجمته إمام اتهم بالضلال أو بالجهل أو بالتعصب أو حذفت مشاركته وكانت في عداد الأموات) .
فأقول وبالله التوفيق:
وهذا كذب آخر على هيئة المنتدى الموقرة .. فلا يحذف هنا إلا ما خالف الشروط والبنود .. وأنا أقول لك هذا ولست مشرفًا ولا مسئولًا، ولكني عرفت كذبك في هذا بحكم معايشتي لهذا المنتدى المبارك.
قال المدعي هداه الله:(فلو كان هذا الرجل ثقة لما تكلم فيه أحد. فهل تكلم أحد في مالك أو في أحمد أو في البخاري أو في مسلم أو في أبو زرعة أو أبو حاتم فاحتاج هؤلاء إلى من يدافع عنهم؟
الإجابة: لا. فنسأل، لماذا لم يتكلم فيهم أحد؟ الإجابة: لأنهم ثقات. فما بال من تكلم عنه أهل العلم؟ الإجابة: تكلموا فيه لظهور ما يدعو إلى ذلك).
فأقول وبالله التوفيق:
أقسم بربي أني أكتب هذا الرد على هذا المدعي وعيناي مغرورقتان بالدمع أسًا وحزنًا على الإمام وعلى هذا الرجل .. فلا حول ولا قوة إلا بالله.
وما زال مسلسل التبجح وعدم الاحترام التقدير مستمر، وما زال مسلسل الجهل وعدم معرفة الحق مستمرًا أيضًا .. وقد سبق بيان هذا فيما سبق.
الله أكبر هم ثقات، وأبو حنيفة إمام الضعفاء _ حسبي الله ونعم الوكيل _، بل والله الذي لا إله إلا هو لأنه راكبٌ في مركبهم وسائرٌ في دربهم رحمهم الله تعالى جميعًا.
ومتى كان اختلاف الفروع سببًا للوقوع في الرجال؟!!!
لم أعد قادرًا على مواصلة الرد .. أكتب مرة وأمسح دمعي أخرى .. فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون.
ليرحمك الله يا أبا حنيفة النعمان، وجميع علماء الأمة الأفذاذ، السادة الكرام.
حبًا في الله يا أشياخنا الكرام، أسألكم بمن رفع شأن العلماء الربانيين الصادقين أن تغلقوا هذا الموضوع، فقد أكلت فيه لحومٌ مسمومة يخشى على آكلها.
ـ [أبو بدر] ــــــــ [08 - Feb-2010, مساء 04:14] ـ
حبًا في الله يا أشياخنا الكرام، أسألكم بمن رفع شأن العلماء الربانيين الصادقين أن تغلقوا هذا الموضوع، فقد أكلت فيه لحومٌ مسمومة يخشى على آكلها.
أرجو استجابة طلب أخينا سلم الله يمينه وحفظه.