فهرس الكتاب

الصفحة 7180 من 27809

قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. ووثقه: مسلمة بن قاسم، والذهبي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: صدوق.

ولم يذكر فيه جرح، وليس هو في كتب الضعفاء، وسبق توثيق بعض الأئمة له، فلا تنزل مرتبة من هذه حالته عن الصدوق -والعلم عند الله.

• هارون بن زيد: صدوق.

مات بعد سنة 250هـ، روى له أبو داود، والنسائي.

مراجع ترجمته: الثقات 9/ 240، تهذيب الكمال 7/ 375/ (7106) ، الكاشف 2/ 329، تهذيب التهذيب 11/ 6، التقريب 660/ (7226) .

2.زَيْدِ بن أبي الزَّرْقَاءِ:

هو زيد بن أبي الزرقاء - واسم أبي الزرقاء: يزيد التغلبي - الموصلي، أبو محمد نزيل الرملة، روى عن: جرير بن حازم، والأوزاعي وغيرهما. وعنه: ابنه هارون، وبشر الحافي.

• ثقة.

مات سنة 194هـ، أخرج له أبو داود، والنسائي.

مراجع ترجمته: الثقات 8/ 250، تاريخ أسماء الثقات 91/ (390) ، تهذيب الكمال 3/ 78/ (2093) ، الكاشف 1/ 417، التهذيب 3/ 413، التقريب 267/ (2138) .

3.جَرِيرُ بن حَازِمٍ:

هو جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي، ثم العتكي، وقيل: الجهضمي، أبو النضر البصري، والد وهب. روى عن: الزبير بن الخرِّيت، وقتادة بن دعامة وغيرهما، وعنه: زيد بن أبي الزرقاء، وابنه وهب بن جرير وغيرهما.

قال: أبو عبيدة معمر بن المثنى: كان من عِلْيَة المحدثين حفظًا وعلمًا وذكاءً. وقال شعبة: مارأيت بالبصرة أحفظ من رجلين هشام الدستوائي، وجرير بن حازم. وثقه: ابن سعد، وابن معين، ويحيى القطان، وأحمد بن صالح، والعجلي، والبزار، والساجي، والداقطني، وابن القطان الفاسي. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الساجي مرة: صدوق، حدّث بأحاديث وهم فيها وهي مقلوبة. وذكره في الثقات: ابن شاهين، وابن خلفون، وابن حبان. وزاد: وكان يخطئ؛ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه.

وقال ابن مهدي: اختلط، وكان له أولاد أصحاب حديث، فلما أحسّوا ذلك منه حجبوه، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئًا. وقال أيضًا: يضعف في حديثه عن قتادة. وقال يحيى القطان: يهم في الشيء، وذكر له حديثًا أوقفه ثم وهم فرفعه. وسأل عبد الله بن أحمد، ابن معين عنه فقال: ليس به بأس، فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير. فقال: ليس بشيء، هو عن قتادة ضعيف. وقال أحمد: كثير الغلط. وقال مرةً: حدّث بالوهم بمصر، ولم يكن يحفظ. وقال ثالثةً: كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس، كان يوقف أشياء، ويسند أشياء. ثم أثنى عليه. وقال ابن عدي: مستقيم الحديث، صالح فيه، إلاّ روايته عن قتادة، فإنه يروي عن قتادة أشياء لا يرويها غيره. وقال الأزدي: صدوق، خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة، ولم يكن بالحافظ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير. ووصفه الحمّاني بالتدليس.

وقال الذهبي: ثقة. وقال ابن حجر: ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدّث من حفظه.

وبالجملة فكلام أكثر الأئمة فيه على التوثيق، ويمكن حصر الأمور التي بسببها تُكلّم فيه، وهي:

1.ما وقع له من أوهام، خاصة تحديثه في مصر، إذ حدّث بروايات مقلوبة.

2.تضعيف ابن معين له في حديثه عن قتادة، ونسبة الوهم له فيها من أحمد.

3.اختلاطه في آخر عمره.

4.وصفه بالتدليس.

أما وقوعه في الوهم، فهذا لا يسلم منه كبير أحد، ولم يكثر كما قال يحيى القطان: (( يهم في الشيء ) )، وهو قليل في جنب مروياته، وسعة حفظه، وهذا وهم مغتفر لا ينزله عن رتبة الثقة، كما قال الذهبي: (( اغتفرت أوهامه في سعة ما روى ) ).

وأما الحكم بالضعف والوهم من ابن مهدي، وابن معين، وأحمد في حديثه عن قتادة، فهذا الحكم نسبي، وهو إشارة إلى أن جريرًا ليس من حفاظ أصحاب قتادة المختصين به.

وأما اختلاطه في آخر عمره كما حكاه بعض الأئمة كابن سعد، وأبو حاتم، فهذا لا يؤثر؛ لِمَا نقله ابن مهدي في حجب أولاده له لمّا اختلط.

وأما وصفه بالتدليس فهذا نادر منه بدليل ذكر ابن حجر له في المرتبة الأولى من المدلسين، وهم من لم يوصف بالتدليس إلا نادرًا.

الخلاصة في جرير بن حازم أنه:

• ثقة، وفي حديثه عن قتادة ضعف.

مات سنة 170هـ، أخرج له الجماعة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت