ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [28 - Jul-2009, صباحًا 07:33] ـ
ثالثًا: حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما:
(1) أخرجه أحمد في المسند (10/ 137) ح (5898) :
حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عِمران، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «مَنْ صلى صلاةَ الصُّبح، فله ذِمَّةُ الله، فلا تخفروا الله ذِمَّتَه، فإنه من أَخْفَرَ ذِمَّتَه، طلبه الله حتى يكبه على وجهه» .
(2) و البزار (3342) ، (2/ 220 كشف الأستار) من طريق عبد الله بن يوسف، عن ابن لهيعة به.
وفي مجمع الزوائد (2/ 27) 1640 ط. دار الفكر 2000م:
عن ابنِ عمرَ: أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلّم -، قال: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فهوَ في ذِمَّةِ الله ـ تبارَكَ وتعالَى ـ فلا تَخْفِرُوا الله تباركَ وتعالَى في ذِمَّتِهِ فِانَّه مَنْ أَخْفَرَ ذِمَّتَهُ طَلَبَهُ الله تبارَكَ حتّى يَكُبَّهُ على وجْهِهِ» .
رواه أَحمد، والبزار، والطبراني في أَلاوسط، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد حسن له بعضهم.
(3) والطبراني في الكبير (13/ 312) حديث (13211) مؤسسة الرسالة:
حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد، ثنا أبي، أن الحجاج أمر سالم بن عبد الله بقتل رجل فقال له سالم: أصليت الصبح، فقال له الرجل: نعم. فقال: انطلق. فقال له الحجاج: ما منعك من قتله. فقال سالم: حدثني أبي، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: «من صلى الصبح كان في جوار الله يومه» فكرهت أن أقتل رجلا قد أجاره الله. فقال الحجاج لابن عمر: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال بن عمر: نعم.
قال في مجمع الزوائد (2/ 28) (1641) ط. دار الفكر 2000م:
ولابن عمرَ عندَ الطبراني في الكبيرِ وأَلاوْسطِ: أَنَّ الحجَّاجَ أَمرَ سالمَ بنَ عبدِ الله بقَتْلِ رجلٍ فقالَ لَهُ سالِمُ: أَصَلَّيْتَ الصُّبْحَ؟ فقالَ الرّجلُ: نَعمْ، فقال: انْطَلقْ، فقالَ له الحجَّاجُ: ما مَنعكَ مِنْ قَتْلِهِ؟ فقالَ سالمُ: حدَّثَنِي أَبي أَنهُ سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم يقول:
«مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ كانَ في جِوارِ الله يومَهُ» ، فكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَ رجلًا قَدْ أَجارَهُ الله، فقالَ الحجَّاجُ لابنِ عمرَ: أَنتَ سَمِعْتَ هذا مِنْ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلّم -؟ فقالَ ابنُ عمرَ: نعم.
وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ضعفه أَحمد ووثقه يحيى بن معين، وله طريق أَطول من هذه تأتي في الفتن.
(4) والطبراني في الأوسط (9/ 249) ح (8543) تحقيق الدكتور محمود الطحان. ط مكتبة المعارف. الأولى 1415 هـ / 1995 م.
و (مجمع البجرين في زوائد المعجمبن"المعجم الأوسط والمعجم الصغير) للهيثمي (7/ 219، 220) ط. مكتبة الرشد. الأولى 1413 هـ:"
حدثنا معاذ قال: حدثنا مُكِيْس مولى العباس قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله» .
لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا يونس، ولاعن يونس إلا أيوب تفرد به مُكِيْسٌ.
وفي إسناده: أيوب بن سويد، وهو الرملي، أبو مسعود الحميري السَّيباني، بمهملة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة ثم موحدة، صدوق يخطئ. أنظر التقريب ص (118) .
و مُكِيْس مولى العباس لم أعرفه.
(5) وفي المطالب العالية، لابن حجر. ط. دار الكتب العلمية 2003 م:
قال معاذ بن المثنى في زيادات المسند، حدثنا مكيس , ثنا أيوب بن سويد , عن يونس بن يزيد , عن الزهري , قال: لما نزل الحجاج بابن الزبير أخذ رجلا فدفعه إلى سالم بن عبد الله بن عمر ليقتله , فقال له سالم: أمسلم أنت؟ قال: نعم. قال: صليت الصبح؟ قال: نعم. قال: انطلق لا سبيل لي عليك. فبلغ الحجاج , فقال له: ما فعل الرجل؟ قال: سألته: أمسلم أنت؟ قال: نعم , وسألته: أصليت الصبح؟ قال: نعم , وأخبرني أبي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه: «من صلى الصبح كان في جوار الله حتى يصبح أو يمسي» قال: فإنه من قتلة عثمان , قال: فما أنا بولي عثمان فأقتل قتلته, فبلغ أباه عبد الله بن عمر, فخرج مسرعا بجد إزاره فلقيه بما صنع , فقال: سميتك سالما لتسلم سميتك سالما لتسلم.
(6) والطبراني في الأوسط (4/ 276) ح (3488) تحقيق الدكتور محمود الطحان. ط مكتبة المعارف. الأولى 1415 هـ / 1995 م.
و (مجمع البجرين في زوائد المعجمبن"المعجم الأوسط والمعجم الصغير) للهيثمي (7/ 218، 219) ط. مكتبة الرشد. الأولى 1413 هـ:"
حدثنا الحسين بن السَّميْدَع الأنطاكي، حدثنا موسى بن أيوب النَّصِيبي، حدثنا عطاء بن مسلم الخَفَاف، الأعمش، قال: كان سالم بن عبد الله بن عمر قاعدًا عند الحجاج، فقال له الحجاج: قُمْ، فاضرب عُنق هذا، فأخذ سالم السيف، وأخذ الرجل، وتوجه قبل باب القصر، فنظر إليه أبوه، وهو يتوجه بالرجل، فقال: أتراه فاعلًا؟ فردَّهُ مرتين، أو ثلاثًا، فلما خرج به، قال له سالم: صليت الغداة؟ قال: نعم. قال: فخذ أي الطريقين شئت، ثم جاء، فطرح السيف، فقال له الحجاج: أضربت عنقه؟ قال: لا، قال: ولم ذاك؟ قال: إني سمعت أبي هذا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة فهو في ذمة الله حتى يمسي» .
فقال أبوه: مكيس، إنما سميناك سالمًا لتسلم"."
لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا عطاء بن مسلم، تفرد به موسى بن أيوب.
والحديث رواه الطبراني في الكبير (12/ 311) وإسناده ضعيف لأجل عطاء بن مسلم.
قال في التقريب ص (392) :"عطاء بن مسلم الخفاف،، أبو مخلد الكوفي، نزيل حلب، صدوق يخطئ كثيرًا".
يتبع
(يُتْبَعُ)