فهرس الكتاب

الصفحة 8031 من 27809

تعبير المؤلف بالرسم اشارة منه لإندثار هذا العلم و انه بقيت آثار يهتدى بها و يبنى عليها.

نظمتها تبصرة للمبتدي

أي وضعت هذه الأبيات لتمهد للمبتدئ الدخول في هذا الفن

تذكرة للمنتهي

و تذكرة للمتمكن من هذا العلم يتذكر بها ما علمه و ما غفل عنه

والمسندِ

أي الراوي المسند الذي يروي اعتنى بالاسناد، فقد وضع المؤلف فصولا في آداب المحدث و المستمع لا يستغني عنها مهتم بالاسناد فذكر فيها كيفية التحمل و الآداء و ما شابه ذلك.

لخصت فيها ابن الصلاح أجمعه

اي لخصت فيها مقدمة ابن صلاح و هو من جمع شتات هذا الفن كما ذكرت ذلك في المقدمة

وزدتها علمًا

أي اضاف لمقدمة ابن الصلاح فوائد جمة و قد يستدرك عليه احيانا في بعض المواضع كقول بن صلاح في"أن"لا تفيد العنعنة عند احمد و سيأتي ذلك في موضعه.

تراه موضعه

تجده في موضعه، وبعضه متميز بنفسه , اغلب هذه الفوائد ميزها المؤلف بقوله"قلت"أو بذكره قولا متأخرا عن بن صلاح كنقل عن النووي و ابن دقيق العيد و ابن رشيد و ابن سيد الناس أو قد يكون الكلام مميزا من السياق.

فحيث جاء الفعل والضميرُ * لواحد ومن له مستورُ

كـ (قال) أو أطلقت لفظ الشيخ ما * أريد إلا ابن الصلاح مبهما

ذكر الشيخ اصطلاحه في النظم

فمتى كان الفعل او الضمير لواحد غير مذكور في الكلام ك"قال"أو سماه بالشيخ فيقصد به ابن الصلاح

وإن يكن لاثنين نحو (التزما) * فمسلم مع البخاري هما

إذا أتى بضمير اثنين فهو لا يريد بذلك إلا البخاري ومسلم"فمسلم"يعني مرادي مسلم"مع البخاري"منضافًا إلى البخاري, كقوله و اقطع بصحة لما قد أسندا و كقوله و ارفع الصحيح مرويهما.

و تقديمه لمسلم لا يعني أنه يفضل مسلم على البخاري، ولا يعني أنه يفضل صحيح مسلم على صحيح البخاري، فقوله"فمسلم مع البخاري"تشعر تبعية مسلم للبخاري , قال الدارقطني: لولا البخاري لما ذهب مسلم وما جاء.

والله أرجو في أموري كلها * معتصمًا في صعبها وسهلها

اي اتوكل عليه في الأمور كلها و أرجو منه الوقاية

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [16 - Aug-2009, صباحًا 11:26] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

قال الحافظ العراقي رحمه الله:

أَقْسَامُ الْحَدِيْثِ

11 -وَأَهْلُ هَذَا الشَّأْنِ قَسَّمُوا السُّنَنْ ... إلى صَحِيْحٍ وَضَعِيْفٍ وَحَسَنْ

12 -فَالأَوَّلُ الْمُتَّصِلُ الإسْنَادِ ... بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطِ الْفُؤَادِ

13 -عَنْ مِثْلِهِ مِنْ غَيْرِ مَا شُذُوْذِ ... وَعِلَّةٍ قَادِحَةٍ فَتُوْذِي

14 -وَبالصَّحِيْحِ وَالضَّعِيفِ قَصَدُوا ... في ظَاهِرٍ لاَ الْقَطْعَ، وَالْمُعْتَمَدُ

15 -إمْسَاكُنَا عَنْ حُكْمِنَا عَلى سَنَدْ ... بِأَنهُ أَصَحُّ مُطْلَقًا، وَقَدْ

16 -خَاضَ بهِ قَوْمٌ فَقِيْلَ مَالِكُ ... عَنْ نَافِعٍ بِمَا رَوَاهُ النَّاسِكُ

17 -مَوْلاَهُ وَاخْتَرْ حَيْثُ عَنْهُ يُسْنِدُ ... الشَّافِعِيُّ قُلْتُ: وعَنْهُ أَحْمَدُ

18 -وَجَزَمَ ابْنُ حنبلٍ بالزُّهْرِي ... عَنْ سَالِمٍ أَيْ: عَنْ أبيهِ البَرِّ

19 -وَقِيْلَ: زَيْنُ العَابِدِيْنَ عَنْ أَبِهْ ... عَنْ جَدِّهِ وَابْنُ شِهَابٍ عَنْهُ بِهْ

20 -أَوْ فَابْنُ سِيْريْنَ عَنِ السَّلْمَاني ... عَنْهُ أوِ الأعْمَشُ عَنْ ذي الشَّانِ

21 -النَّخَعِيْ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ عَلْقَمَهْ ... عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ وَلُمْ مَنْ عَمَّمَهْ

الشرح:

وَأَهْلُ هَذَا الشَّأْنِ قَسَّمُوا السُّنَنْ ... إلى صَحِيْحٍ وَضَعِيْفٍ وَحَسَنْ

(وَأَهْلُ هَذَا الشَّأْنِ) أي أهل الحديث (قَسَّمُوا السُّنَنْ) أي قسموا الحديث(إلى صَحِيْحٍ وَضَعِيْفٍ وَحَسَنْ

)إلى ثلاثة أقسام الصحيح و الحسن و الضعيف و هذا تقسيم كلي من حيث الجملة من القبول و الرد لكن أنواع الحديث أكثر من ذلك أوصلها ابن الصلاح إلى سبع و ستين نوعا.

أول من حصر الحديث في ثلاث أنواع هو الخطابي في معالم السنن: قال اعلموا أن الحديث عند أهله على ثلاثة أقسام حديث صحيح و حديث حسن و حديث سقيم. اهـ

-فَالأَوَّلُ الْمُتَّصِلُ الإسْنَادِ ... بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطِ الْفُؤَادِ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت