أخرج حديثه عبدالرزاق في مصنفه (7905) -ومن طريقه الطبراني في الكبير (5/ 256 ح5269) [وقع في المطبوع: ابن أبي ذئب، وهو تحريف] - عن جعفر بن سليمان، والحميدي (818) ، والفاكهي في أخبار مكة (992) ، والترمذي (1629) ؛ من طريق سفيان بن عيينة، وابن أبي شيبة (19555) ، وابن ماجه (1746) ؛ من طريق وكيع، والنسائي في الكبرى (3316) ، وابن خزيمة (2064) ، والطبراني في الكبير (5/ 256 ح5268) ، وفي مكارم الأخلاق (144) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء (7/ 98) ؛ من طريق يزيد بن زريع، والطبراني في الكبير (5/ 255 ح5267) ، وابن ماسي في فوائده (24) -ومن طريقه السبكي في معجم الشيوخ (ص593) -، وأبو نعيم في حلية الأولياء (7/ 98) ، والبيهقي في الكبرى (4/ 240) ، وشعب الإيمان (3826) ؛ من طريق محمد بن كثير؛ كلاهما (يزيد بن زريع ومحمد بن كثير) عن سفيان الثوري، والطبراني في الكبير (5/ 256 ح5268) ، ومكارم الأخلاق (144) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء (7/ 98) ؛ من طريق روح بن القاسم، والطبراني في الكبير (5/ 256 ح5270) ، والبيهقي في الشعب (3827) ؛ من طريق أبي عوانة، والطبراني في الكبير (5/ 256 ح5271) من طريق أبي شهاب؛ جميعهم (جعفر بن سليمان وابن عيينة ووكيع والثوري وروح بن القاسم وأبو عوانة وأبو شهاب) عن ابن أبي ليلى، به، ولفظ الثوري عنه: «من جهز غازيًا أو حاجًّا أو خلفه في أهله أو فطَّر صائمًا؛ كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجورهم شيء» ، وللباقين نحوه، واقتصر جعفر بن سليمان على ذكر تفطير الصائم، واقتصر ابن عيينة على ذكر تجهيز الغازي.
ب- حجاج بن أرطاة:
أخرجه سعيد بن منصور في سننه (2328) ، وابن ماجه (1746) ؛ من طريق أبي معاوية، عن حجاج بن أرطاة، به، بلفظ: «من جهز حاجًّا أو معتمرًا أو غزيًّا أو خلفه في أهله أو فطَّر صائمًا؛ كان له مثل أجورهم» ، واقتصر ابن ماجه في سياقه على ذكر تفطير الصائم.
ج- عبدالملك بن أبي سليمان:
أخرجه أحمد (4/ 114) ، وعبد بن حميد (276 - المنتخب) ، والدارمي (1702، 2419) ، وابن ماجه (1746) ، والعقيلي في الضعفاء (225) ، وابن عساكر في معجمه (571) ؛ من طريق يعلى بن عبيد، وأحمد (4/ 116) ، والطبراني في الكبير (5/ 256 ح5275) ؛ من طريق إسحاق بن يوسف، وأحمد (5/ 192) ، والترمذي (1630) ، والبزار (3775) ، وابن حبان (3429، 4633) ؛ من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأحمد -كما في أطراف المسند (2/ 410) عن يزيد وعبدالله بن نمير، والترمذي (807 - ومن طريقه البغوي في شرح السنة(1818) -، والطبراني في الكبير (5/ 257 ح5274) ؛ من طريق عبدالرحيم بن سليمان، والنسائي في الكبرى (3317) من طريق خالد بن الحارث، وابن ماجه (2759) من طريق عبدة بن سليمان، وابن خزيمة (2064) من طريق محمد بن فضيل، وابن حبان (4630) من طريق محمد بن عبيد، والطبراني في الكبير (5/ 256 ح5273) من طريق عبدالله بن المبارك، وفيه (5/ 257 ح5274) من طريق جرير، والبيهقي في الكبرى (4/ 240) ، والشعب (3666) ، وفضائل الأعمال (71) ؛ من طريق زائدة، وابن عساكر في تاريخ دمشق (54/ 129) من طريق أسباط بن محمد؛ جميعهم (يعلى بن عبيد وإسحاق بن يوسف ويحيى القطان ويزيد وعبدالله بن نمير وعبدالرحيم بن سليمان وخالد بن الحارث وعبدة بن سليمان وابن فضيل ومحمد بن عبيد وابن المبارك وجرير وزائدة وأسباط) عن عبدالملك بن أبي سليمان، به، ولفظ القطان عنه: «من فطَّر صائمًا كان له -أو: كتب له- مثل أجر الصائم، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئًا، ومن جهز غازيًا في سبيل الله كان له -أو: كتب له- مثل أجر الغازي، في أنه لا ينقص من أجر الغازي شيئًا» ، وللباقين نحوه، واقتصر الترمذي في رواية القطان، وابن ماجه في رواية عبدة بن سليمان، وابن حبان في رواية محمد بن عبيد= على ذكر تجهيز الغازي، واقتصر الترمذي في رواية عبدالرحيم بن سليمان، والنسائي في رواية خالد بن الحارث، وابن ماجه والعقيلي في رواية يعلى بن عبيد= على ذكر تفطير الصائم.
د- عمر بن قيس:
(يُتْبَعُ)