فهرس الكتاب

الصفحة 8277 من 27809

أخرجه ابن أبي شيبة رقم (26541) (29281) ومن طريق ابن ماجة رقم (3870) وابن أبي عاصم آحاد رقم (471) والطبراني الكبير رقم (921) والدعاء رقم (301) (303) وابن عبد البر استيعاب (4/ 1681) ومن طريق الطبراني المزي تهذيب (10/ 125) ، الروياني رقم (730) ، ابن مردويه مجالس رقم (43)

بلفظ: ("ما من مسلم أو إنسان أو عبد يقول حين يمسي ويصبح ثلاث مرات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة") .

وفي لفظ: ("من قال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، حين يصبح وحين يمسي ثلاثا؛ كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة") .

*ملاحظة: صوب ابن عبد البر في الاستيعاب سند المرسلة في مقابل السند الخطأ الذي جعل راوي الحديث فيه سابق، وليس أنه أراد أنه أصح من المتصل. فتنبه

وأتى عند ابن عساكر في رواية أنه (أبو سلمى) الراعي، وهو وهم وخطأ. فتنبه

*فائدة مهمة جدًا:

قال في سلاح المؤمن في الدعاء: (قال ابن أبي حاتم: ممطور؛ أبو سلام الأعرج الحبشي، روى عن ثوبان والنعمان بن بشير وأبي أمامة وأبي سلمى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن عبد البر في ترجمة أبي سلمى راعي النبي صلى الله عليه وسلم: روى عنه أبو سلام الأسود الحبشي. وقال في ترجمة أبي سلمى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أدري أهو راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم المتقدم ذكره أم غيره.

وقال ابن عساكر في تاريخه: ومن مواليه عليه الصلاة والسلام أبو سلمى، ويقال أبو سلام، وهو راعي النبي صلى الله عليه وسلم واسمه حريث.

فعلى هذا؛ يحتمل أن يكون الرجل المبهم في الحديث هو (ثوبان) ويحتمل أن يكون (أبا سلمى ) ) . انتهى

قلت: وسيأتي في الشواهد أن ثوبان قد روى هذا الحديث أيضًا. فتأمل

قال الحافظ ابن حجر: (ولست أستبعد أن يكون هو ثوبان المذكور أولًا، وهو ممن خدم النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا، ولأبي سلام عنه عدة أحاديث عند مسلم وأبي داود وغيرهما) . انتهى

فالخلاصة؛ أن الحديث ثابت قد قواه الأئمة ووثقوا رجال سنده، وسيأتي إن شاء الله بيان شواهده الكثيرة والتي تعضده بإذن الله تعالى.

*الشاهد الأول: حديث ثوبان رضي الله عنه:

أخرجه الترمذي رقم (3389) ، الطبراني دعاء رقم (304) ومن طريقه ابن حجر نتائج (2/ 351) ، ابن القيسراني تذكرة (3/ 968) ، الخرائطي مكارم رقم (197) ومن طريقه ابن حجر نتائج (2/ 351) والصيداوي معجم رقم (296) .

بلفظ: ("من قال حين يمسي: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، كان حقا على الله أن يرضيه") .

وفي لفظ: ("من قال حين يصبح ثلاث مرات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد عليه السلام نبيا، وحين يمسي مثل ذلك؛ كان حقا على الله عز وجل أن يرضيه") .

قال الترمذي: حديث حسن غريب. وقال ابن القيسراني: غريب. وقال ابن حجر عن سند الترمذي: سنده ضعيف، وقال في موضع آخر: هذا حديث حسن. وهو آخر قوليه.

قلت: بل الحديث حسن إن شاء الله تعالى، ولم يتفرد به عقبة بل توبع.

*فائدة:

إنما ضعف الألباني الحديث من أجل جهالة سابق بن ناجية.

قلت: وقد وثق، وقبل الحديث وقواه أئمة.

يتبع ..

ـ [ابن نصر المصرى] ــــــــ [02 - Oct-2009, مساء 03:45] ـ

جزاك الله خيرًا معلومات قيمة،ولكن أذكر لى من وثق (سابق)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت