ـ [دحية الكلبي] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 05:28] ـ
في حديث أبي سعيد الخدري - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: بَعَثَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ، وَعُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلاثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلابٍ، وَزَيْدِ الْخَيْرِ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ، قَالَ: فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ قَالُوا: أَيْعُطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لأَتَأَلَّفُهُمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبِينِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِنْ عَصَيْتُهُ؟ أَيَأْمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلا تَأْمَنُونِي؟ ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِي قَتْلِهِ"يَرْوُونَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ" [6] ( http://www.islammessage.com/articles.aspx?cid=1&acid=138&aid=1743#_ftn7)
وقد جاء التصريح في بعض روايات الصحيحين بأن المعترض في هذه الحادثة هو عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي [7] ( http://www.islammessage.com/articles.aspx?cid=1&acid=138&aid=1743#_ftn8)
ومعنى: ضئضئ أي أصل الشيء وجنسه، قال النووي:"هو بضادين معجمتين مكسورتين وآخره مهموز وهو أصل الشيء" [8] ( http://www.islammessage.com/articles.aspx?cid=1&acid=138&aid=1743#_ftn9)
وقال المبرد:"قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من ضئضئ هذا أي من جنس هذا"، [9] ( http://www.islammessage.com/articles.aspx?cid=1&acid=138&aid=1743#_ftn10) فقد أخبر النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه سيخرج أقوام على شاكلة هذا الرجل وجنسه وصفته. .. وليس معناه أنه سيكون من ذريته، يقول الحافظ ابن كثير رَحِمَهُ اللَّهُ:"وليس المراد به أنه يخرج من صلبه ونسله، لأن الخوارج الذين ذكرنا لم يكونوا من سلالة هذا، بل ولا أعلم أحدًا منهم من نسله، وإنما المراد (من ضئضئ هذا) أي من شكله وعلى صفته فعلا وقولا والله أعلم" [10] ( http://www.islammessage.com/articles.aspx?cid=1&acid=138&aid=1743#_ftn11)
ــــــــــــــــ
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 09:17] ـ
بسم الله
و الصلاة و السلام على رسول الله
هذه ترجمة ذو الخويصرة من الأعلام
ذو الخويصرة
(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)
حرقوص بن زهير بن السعدي، الملقب بذي الخويصرة: صحابي، من بني تميم. خاصم الزبير فأمر النبي صلى الله عليه وسلم باستيفاء حقه منه. وأمره عمر بن الخطاب بقتال (الهرمزان) فاستولى على سوق الاهواز ونزل بها. ثم شهد صفين مع علي. وبعد الحكمين صار من أشد الخوارج على علي، فقتل فيمن قتل بالنهروان. وفي سيرته اضطراب. وإياه عنى أحد شعراء الخوارج، بقوله من أبيات رواها المبرد:
وأسأل الله بيع النفس محتسبا ... حتى ألاقي في الفردوس حرقوصا.
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 09:23] ـ
ذكر أصحاب التفاسير أن"أصحاب الأيكة"كانت أيكتهم من شجر الدوم
و لست أجد ذكرا لشجر الدوم غير هذا