فهرس الكتاب

الصفحة 8895 من 27809

ـ [الحبروك] ــــــــ [11 - Dec-2009, صباحًا 04:29] ـ

من قال أن الوليد بن مسلم لم يدرك عبيد الله؟

لقد ولد الوليد بن مسلم 119 و توفى عبيد الله 132 هـ كان عمر الوليد يومها 13 عاما؟

هذا أولا

ثانيا

لن تزول شبهة التدليس عن الوليد بن مسلم بمتابعات الطبرانى، فالطبرانى و خاصة في معجمه الأوسط جمع أخطاء الرواة، كان هذا شرطا في كتابه!

ثالثا: لن يخفى على الوليد بن مسلم أبدا سماع ابن لهيعة القديم من الحديث فلو كان من حديثه قبل الإختلاط فشبهة التدليس قائمة و لا تُسقط الحديث، فليس إنتفاء التدليس شرطا في الصحيح إلا عند ابن حبان!

و لو كان من سماعه القديم فما منعه من إسقاط ابن لهيعه نفسه؟

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 01:12] ـ

أما بالنسبة للمتابع، فقد تابعه عبد الله بن يوسف عند الطبرانى في الأوسط و الدعاء، و لكنه أتى من طريق بكر بن سهل عنه، و بكر هذا ضعيف.

وفقك الله أخي الكريم.

لاحظ قولي:

ولكون تعاضد هذين الإسنادين عن عبدالله بن لهيعة يفيد صحة كونِهِ رواه وحدَّث به؛ لم نذكر في التخريج تفاصيلهما

وهذا ما أردتُه من حيث إن الروايتين وإن كان فيهما شبهة ضعف؛ فاجتماعهما يجعل الرواية عن عبدالله بن لهيعة مقبولة، وأنا عبرت عن ذلك بالصحة، وأنت عبرت عن ذلك بالحسن:

فيكون اسناد الحديث الى ابن لهيعة - من طريق الترمذيان و الطبرانى - حسنا (تحسين مقيد)

والمؤدى ما دام واحدًا (وهو أن ابن لهيعة قد حدَّث بهذا الوجه) ؛ فالأمر قريب.

لن تزول شبهة التدليس عن الوليد بن مسلم بمتابعات الطبرانى، فالطبرانى و خاصة في معجمه الأوسط جمع أخطاء الرواة، كان هذا شرطا في كتابه!

لا أظنه يمكنك أن تبرز نص الطبراني على أنه اشترط ذلك لا في الأوسط ولا في غيره، وإن كان غالبًا في كتبه وفي الأوسط خاصة.

ثم إن كون أكثر أسانيده أخطاء ومناكير لا يفيد بتاتًا أنه لا يعتبر بمتابعاته، فقد يكون الخطأ من المدار نفسه الذي أخرج الطبراني متابعةً لأحد الرواة عنه (أي أن الخطأ من شيخ المتابِع) ، فتُقبل المتابعة عن المدار، ويخطَّأ المدار في تلك الرواية.

ومن ذلك: هذا الحديث، فالطبراني أخرجه مستنكرًا تفرد ابن لهيعة به -وقد نصَّ على ذلك-، ولم يستنكر رواية بكر بن سهل، ولا عبدالله بن يوسف، فرواية هذين الراويين صالحة للعضد والاعتضاد، ولا علاقة لخطأ عبدالله بن لهيعة بذلك.

ـ [الحبروك] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 05:01] ـ

أولا الروايه الخطأ تعامل معملة الروايه الموضوعة

لا يعتبر بها و لا يستشهد

ذلك أن الراوى ثقة كان أو لا سبق منه اللسان فغير إسما بآخر أو سندا بآخر و قامت على ذلك حجة، لن يؤثر هذا في ثقته فنحن لن نتتبع زلات العلماء.

أما الطبرانى فقد تتبع زلات العلماء و جمعها في معجمه الأوسط مبينا علة كل رواية!

لن أحيلك سيدى المشرف الى شرط الطبرانى

فقط أحيلك إلى أى حديث في المعجم الأوسط

فانظر كيف يحكم الطبرانى على كل حديث في معجمه

إن الطبرانى رحمه الله سمع و طالت مدة سماعه فسمع من الكبار و القدماء، فلما سمع الصغار جاءوا بما لا يَعرفه القدماء!!!

أنى لهم ذلك؟ هل من سند لا يمر على القدماء؟ هذا مستحيل

لقد استنكر الطبرانى رواية عبيد الله عن أبان لا تفرد ابن لهيعة

فتفرد ابن لهيعة هو المحفوظ عن القدماء

مع ملاحظة أن الطبرانى قد وافق الترمذى رحمهما الله في تلك العلة

و على هذا فلا إعتبار أبدا للمتابعة أنى لبكر بن سهل الضعيف التفرد عن عبد الله بن يوسف وهو إمام؟

أين خفيت تلك الرواية على كبار أصحاب عبد الله بن يوسف؟ و منهم البخارى نفسه؟؟؟؟

لقد أخطأ بكر بن سهل حتما

لا إعتبار لروايته مطلقا و لاكرامة

من الممكن أن نقبل تفرد ثقة ثقة كالوليد و إن كان مدلسا و لكن يستحيل أن نقبل تفرد ضعيف ثبت خطؤه؟!

هذا و العلم لله وحده

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 08:10] ـ

أولا الروايه الخطأ تعامل معملة الروايه الموضوعة

لا يعتبر بها و لا يستشهد

ذلك أن الراوى ثقة كان أو لا سبق منه اللسان فغير إسما بآخر أو سندا بآخر و قامت على ذلك حجة، لن يؤثر هذا في ثقته فنحن لن نتتبع زلات العلماء.

هذا الكلام معلوم، ولا علاقة له فيما نحن فيه.

لأني تكلمت عن موطن الخطأ، لا عن حقيقته وتأثيره.

لن أحيلك سيدى المشرف الى شرط الطبرانى

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت