فهرس الكتاب

الصفحة 8992 من 27809

يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ (م)

وكذلك في مستدرك أبي عوانة

67 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: لا يَدْخُلُ النَّارَ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ. قَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنٌ وَنَعْلُهُ حَسَنٌ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْصُ النَّاسِ.

وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم بلفظ

5429 - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عمرو بن عثمان الحمصي، حدثني بقية، حدثني عتبة بن أبي حكيم، حدثني عطاء بن ميسرة، حدثني ثقة، عن مالك بن مرارة الرهاوي، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة مثقال حبة خردل من كبر، ولا يدخل النار مثقال حبة خردل من إيمان» قال: فقلت: يا رسول الله إني لأحب أن ينقى ثوبي، ويطيب طعامي، وتحسن زوجتي، ويحسن مركبي، فمن الكبر ذاك؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أعوذ بالله من البؤس والتباؤس» ، ثم قال: «ليس ذلك بالكبر، ولكن من بطر الحق وغمص الناس»

وورد بلفظ لكن الكبر من سفه الحق

ونحو هذا الفظ عند جماعة أيضا

وورد بألفاظ أخرى

أماحديث من أراد الحج فليتعجل فهو ضعيف أخرجه أحمد وأبو داود والبيهقي ضعفه الشيخ العلوان والطريفي

ونقل الشيخ عبد الرحمن الفقيه عن أضواء البيان للشنقيطي مانصه

ومن أدلتهم أيضًا على ذلك: ما رواه الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أراد الحج فليتعجل» ا ه. ورواه أبو داود: حدثنا مسدد، ثنا معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، عن الحسن بن عمرو، عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس قال «من أراد الحج فليتعجل» ا ه. وقال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأنا أبو المثنى، ثنا أبو معاوية محمد بن خازم، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن أبي صفوان، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أراد الحج فليتعجل» ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأبو صفوان هذا سماه غيره مهران مولى لقريش، ولا يعرف بالجرح انتهى منه. وأقره الحافظ الذهبي على تصحيحه لهذا الإسناد، ولا يخلو هذا السند من مقال، لأن فيه مهران أبا صفوان، قال فيه ابن حجر في التقريب: كوفي مجهول، وقال صاحب الميزان، لا يدري من هو. وقال فيه في تهذيب التهذيب. روي عن ابن عباس «من أراد الحج فليتعجل» وعنه الحسن بن عمرو الفقيمي، قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال الحاكم لما أخرج حديثه هذا في المستدرك لا يعرف بجرح انتهى منه، وهو دليل على أن حديث مهران المذكور معتبر به، فيعتضد بما قبله، وبما بعده، مع أن ابن حبان عده في الثقات، وصحح حديثه الحاكم وأقره الذهبي على ذلك ا ه.

وقال ابن ماجه في سننه: حدثنا علي بن محمد، وعمرو بن عبد الله، قالا: ثنا وكيع ثنا إسماعيل وأبو إسرائيل، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن الفضل أو أحدهما عن الآخر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة» ا ه. وفي سنده: إسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل الملائي، وقد قدمنا قريبًا: أن الأكثرين ضعفوه.

أماحديث الكذب يسود الوجه

وهو في مسند أبي يعلى ومن طريقه أخرجه ابن حبان

5735 - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا عقبة بن مكرم قال: حدثنا يونس بن بكير قال: حدثنا زياد بن المنذر عن نافع بن الحارث: عن أبي برزة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (ألا إن الكذب يسود الوجه والنميمة من عذاب القبر)

قال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف جدا

و قال حسين سليم أسد: إسناده ضعيف جدا

وعند البيهقي في شعب الإيمان

4813 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس نا محمد بن غالب نا يحيى بن هاشم الغساني نا زياد بن المنذر عن أبي داود عن أبي برزة: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:

الكذب يسود الوجه و النميمة عذاب القبر

في هذا الإسناد ضعف

وقال الهيثمي قال الهيثمى (8/ 91) : رواه أبو يعلى والطبرانى، وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب

والحديث أخرجه بن عدي في ترجمة زياد وأخرجه الديلمي

أماالحديث الأول فقد صححه العلماء

وأما الحديث الثاني فهو ضعيف

وأما الحديث الثالث فهو موضوع

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت