علي بن أحمد بن عبدان بن الفرج بن سعيد بن عبدان. أبو الحسن الشيرازي النيسابوري. سمع: أحمد عبيد الصفار، ومحمد بن أحمد بن محمويه الأزدي، وأبا القاسم الطبراني، وأبا بكر محمد بن عمر الجِعابي، وأباه، وجماعة. روى عنه: أبو بكر البيهقي، وأبو عبد الله الثقفي، وأبو القاسم القشيري، وأبو سهل عبد الملك) بن عبد الله الدشتي، وآخرون. وحدث بنواحي خراسان. وتوفي في ربيع الأول. وكان ثقة، وأبوه حافظ عصره. علي بن عبد الله. أبو القاسم بن الدقيقي النحوي أحد أعلام وصاحب مصنفات. أخذ عن: السيرافي، والفارسي، والرماني. وتخرج به خلق. مات في صفر بعد ابن السمساني بشهر، وله سبعون سنة. علي بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد. أبو الحسن الهاشمي العيسوي البغدادي. من ولد عيسى بن موسى بن محمد ولي عهد بعد المنصور. سمع أبو الحسن من: أبي جعفر بن البختري، وموسى بن القاضي إسماعيل بن إسحاق، وعبد العزيز بن الواثق، وعثمان بن السماك، وجماعة.
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة. ولي قضاء المدينة المنصور ومات في رجب. قلت: روى عنه: البيهقي، وطراد. علي بن عبيد الله بن عبد الغفار. أبو الحسن السمساني اللغوي. بغدادي من كبار الأدباء. أقرأ الناس العربية، وسمع من: أبي بكر بن شاذان، وأبي الفضل بن المأمون. ذكره القاضي شمس الدين في وفايته، وعاش سبعين سنة. أخذ عن: أبي علي الفارسي، والسيرامي. وتخرج به خلق كثير. علي بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشر.
و جاء في تاريخ بغداد:
6155 - علي بن احمد بن عبدان بن محمد بن الفرج بن سعيد أبو الحسن الأهوازي وأصله شيرازي سمع محمد بن احمد بن محمويه العسكري وأحمد بن عبيد الصفار البصري وأبا القاسم الطبراني وإسماعيل بن نجيد النيسابوري وأبا بكر بن الجعابي وأباه احمد بن عبدان الشيرازي وانتقل إلى نيسابور فسكنها وقدم بغداد حاجا في سنة ست وتسعين وثلاثمائة وحدث بها وانتقى عليه محمد بن أبي الفوارس حدثنا عنه الأزهري والأزجي والحسن بن غالب المقرئ ومحمد بن محمد بن علي الشروطي وكان ثقة وقدمت نيسابور في السنة التي مات فيها فحدثني محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي انه مات في صفر أو شهر ربيع الأول من سنة خمس عشرة وأربعمائة الشك منه قلت وقدمت انا نيسابور في شهر رمضان.
و الله أعلم
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 02:25] ـ
وفقكم الله.
أما الرواية الثالثة في شعب الإيمان ففيها على بن أحمد بن عبادان وهو ليس بثقة
و أما الرواية الأخيره فلإبن أبى الدنيا عن العباس و كلاهما صدوق، فلا نأمن تغيرا كهذا في الحديث
و الذى يظهر لى مبدئيا أن قوله"ليس له أصل من حديث قتادة"هو الصواب
أولًا: قول العقيليِّ هذا لا شأن له بالروايتين المذكورتين!
ثانيًا: كل هذه الإعلالات ليس بشيء، ولا قيمة لها، وأتمنى أن يكف الأخ -إن كان فاضلًا- عن التقحُّم في مثلها، وارتجال الكلام في هذا العلم الذي من ضرورته التدقيق والتمحيص والفحص، ولا يحتمل الارتجال والكلام الإنشائي.
روى الحديثَ محمدُ بن سيرين، واختُلف عنه:
-فرواه هشام بن حسان -من رواية عكرمة بن عمار عنه-، عن ابن سيرين، عن أبي قتادة -رضي الله عنه-؛ مرفوعًا.
والرواية عن عكرمة بن عمار جاءت من طريق سلم بن إبراهيم الوراق، وهو ضعيف متهم بالكذب، لكن تابعه إسماعيل بن سنان، وهو صدوق.
وأما ما وقع في شعب الإيمان من تسمية الراوي: (مسلم بن إبراهيم الوراق) ؛ فتحريف، صوابه: (سلم بن إبراهيم الوراق) ، وما وقع في المنامات لابن أبي الدنيا: (مسلم بن إبراهيم الأزدي) خطأ أيضًا؛ فإن في الأصل الخطي: (سالم بن إبراهيم الـ .... ) ، و (سالم) صوابها: (سلم) ، وفي الفراغ كلمة غير واضحة، ولعل المحقق زاد من كيسه: (الأزدي) ، بعد أن حرَّف (سلم) إلى (مسلم) !
وقد روى الحديثَ عن عكرمة بن عمار بالإسناد نفسه: عمر بن يونس، ولم يذكر لفظ التزاور، ولعله اختصار منه أو من غيره.
عودة إلى الخلاف على ابن سيرين:
-ورواه سليمان بن أرقم، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة؛ مرفوعًا، أخرجه ابن عدي (3/ 254) .
-ورواه هشام بن حسان -من رواية الثوري عنه-، وسلمة بن علقمة؛ كلاهما عن ابن سيرين؛ مقطوعًا عليه، قال: (كان يُقال: ... ) ، فذكره، وهذا لم ينسبه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلا يصح -اصطلاحًا- تسميته مرسلًا.
فصار في الأمر خلاف أوَّليٌّ على هشام بن حسان:
حيث رواه الثوري عنه، عن ابن سيرين؛ مقطوعًا،
ورواه عكرمة بن عمار عنه، عن ابن سيرين، عن أبي قتادة؛ مرفوعًا.
ورواية الثوري مقدَّمة على رواية عكرمة بلا شك، فعكرمة صدوق، وله أخطاء عامة، وعن يحيى بن أبي كثير خاصة، إلا أن مخالفته للثوري هنا تدل دلالة واضحة على أنه غلط في هذا الحديث.
ومن ثم فالراجح عن هشام: روايته الحديث عن ابن سيرين؛ مقطوعًا.
وانحصر الخلاف بين هشام بن حسان وسلمة بن علقمة من جهة، وسليمان بن أرقم من جهة.
وسليمان بن أرقم ليس بشيء، وتركه بعض الأئمة، وأما هشام فأثبت الناس في ابن سيرين، وسلمة بن علقمة فمن المقدَّمين فيه، وروايتهما هي الراجحة.
فترجح كون الحديث من كلام ابن سيرين، ولا حاجة إلى إعلالات باردة بشيوخ البيهقي وبابن أبي الدنيا!
و الحديث مروى عن وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله و ليست بشيء لأنه إنما روى من صحيفة
لم أجد في رواية وهب بن منبه عن جابر ذكر التزاور.
ولا أراه يصح عن جابر إلا ما أخرجه مسلم في صحيحه، وليس فيه التزاور، وإن جاء في بعض طرق حديثه ذكر ذلك.
وأما حديث أنس الذي ذكره العقيلي فظاهر النكارة.
هذا، وقد أعلَّ حديث التزاور متنًا: أبو عبيد القاسم بن سلام، فذكر -في غريب الحديث (3/ 116) - قول أبي بكر -رضي الله عنه-:"ادفنوني في ثوبيَّ هذين؛ فإنما هما للمُهْل والتراب"، ثم قال: (والذي أراد الناس في هذا الحديث من الفقه: أنه لا بأس أن يكفن الميت في الشفع من الثياب ... ، وفيه: أنه خلاف قول من يقول:"إنهم يتزاورون في أكفانهم"، ألا تراه يقول:"فإنما هما للمهل والتراب"... ) .
وانظر هذا الرابط لزامًا:
(يُتْبَعُ)