فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - Feb-2010, مساء 07:02] ـ
أحسن الله إليك أخي (أبا عبد البر) ..
اسمح لي أن أتطفل على مشاركتك آجرك الله تعالى، ببعض التعليقات المهمة التي تحتاجها بإذن الله في تقويم واستكمال هذا التخريج إن شاء الله.
-هذا الحديث أخي الكريم قد روي مطولًا مع ذكر حديث الفتنة كما هنا؛ وروي مختصرًا بدون ذكر حديث الفتنة مقتصرًا على قول المقداد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-هذا الحديث بوجهيه المطول والمختصر، تفرد بروايته (عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن المقداد بن الأسود) مرفوعًا.
-ثم هو عنه روي من ثلاثة طرق:
الطريق الأول: من رواية (عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح) عنه به .. أخرجها:
1)ابن بطة في (الإبانة رقم 360) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق 60/ 179) من طريق الإمام البخاري عنه [مطولًا] .
2)الطبراني في (الكبير 20/ 252) و (الشاميين رقم 2021) ، ومن طريقه أبو نعيم في (الحلية 1/ 175) من طريق بكر بن سهل عنه [مطولًا] .
3)البزار في (المسند رقم 2112) من طريق محمد بن مسكين عنه [مطولًا] .
4)ابن بطة في (الإبانة رقم 360) ، والحنائي في (الجزء الثامن من فوائده رقم 22 مخطوط) من طريق أبي زرعة الدمشقي
5)ابن بطة في (الإبانة رقم 360) من طريق إبراهيم بن الحسن عنه [مطولًا] .
6)الحاكم في (المستدرك رقم 3142) ، ومن طريقه البيهقي في (القدر رقم 270) من طريق محمد بن إسماعيل السلمي عنه [مختصرًا] .
7)الخرائطي في (اعتلال القلوب رقم 737) من طريق علي بن داود [مختصرًا] .
الطريق الثاني: من رواية (الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح) عنه به .. أخرجها:
1)أبو داود في (السنن رقم 4263) من طريق حجاج بن محمد عنه [مختصرًا] .
2)ابن بطة في (الإبانة رقم 359) من طريق حجين بن المثنى عنه [مختصرًا]
الطريق الثالث: من رواية (سليمان بن سليم) عنه به .. أخرجها:
1)الطبرالني في (الكبير 20/ 253) ، ابن أبي عاصم في (السنة رقم 226) ، والقضاعي في (مسند الشهاب رقم 1331) من طريق عبد الله بن سالم عنه [مختصرًا] .
-وقد خالف في هذه الطريق الثالثة _ وربما أخطأ أيضًا ووهم _ (فرج بن فضالة) ، فقد رواها عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن المقداد؛ مرة .. ورواها أخرى عن سليم بن عامر، عن المقداد .. أخرج هذه المخالفة بوجهيها:
1)الإمام أحمد في (المسند رقم 23303) [مختصرًا] .
2)الطبراني في (الكبير 20/ 255) [مختصرًا] .
3)المحاملي في (الجزء الرابع من أماليه رقم 67 مخطوط) ، ومن طريقه: الخطيب في (تاريخ بغداد 3/ 128) وابن النجار في (ذيل بغداد رقم 27) ، وابن الجوزي في (ذم الهوى رقم 237) [مختصرًا] .
· فوائد:
-وقع سقط بين سليمان و المقداد في إسناد الإمام أحمد من المسند المطبوع. فتنبه
-ووقع سقط بين سليمان وجبير في إسناد القضاعي في الشهاب المطبوع. فتنبه
-قد ورد هذا القول من كلام عبد الله بن رواحة كما عند ابن المبارك في الزهد، وابن بطة في الإبانة، والبغوي في شرح السنة، وابن عساكر في تاريخ دمشق. فتنبه
-قال ابن عبد البر في الاستيعاب: (وَرَوَى ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، أَنَّهُ قَالَ: وَاللَّهِ لا أَشْهَدُ لأَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى أَعْلَمُ مَا يَمُوتُ عَلَيْهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:"لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ انْقِلابًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْيًا") .
· الحكم على الحديث:
بغض النظر عن رواية فضالة .. فالحديث بوجه عام رجال أسانيده ثقات .. أو قد وثقوا .. غير أنه حديث فرد .. قد اختلف على جبير في تعيين سبب ورود هذا الحديث عن المقداد. فالله أعلم .. ولا يبعد أن يكون الكل ثابت عنه.
-قال البزار: (وإسناده إسناد حسن) .
-وقال الحنائي:(هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ قَاضِي الأَنْدَلُسِ الْحِمْصِيِّ الشَّامِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَيُقَالُ: أَبُو حِمْيَرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ مِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِيِّ؛ وَكَانَ فِي حِجْرِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ فَنُسِبَ إِلَيْهِ.
وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ هَذَا أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ ثُمَّ أَسْلَمَ، وَهُوَ كَبِيرُ السِّنِّ، لا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الطُّولِ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ كَاتِبِ اللَّيْثِ.
وَأَمَّا قَوْلُهُ: لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ انْقِلابًا، إِلَى آخِرِهِ فَإِنَّهُ مَشْهُورٌ عَنِ الْمِقْدَادِ، وَلَكِنْ حَدِيثُ الْفَتْنَةِ غَرِيبٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ).
أرجو أن أكون قد وفقت أخي الحبيب إلى توضيح حال هذا الحديث وطرقه .. والباقي عليك أنت حفظك الله.
(يُتْبَعُ)