فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [فواز الحر] ــــــــ [13 - Feb-2010, مساء 04:53] ـ
* بالنسبة لحديث قراءة سورة الكهف؛ ففي ظني أن من مسببات الخطأ: أن الراوي قال:"من قرأ سورة الكهف في جمعةٍ ..."، يريد: في أسبوعٍ؛ حيث كانوا يطلقون (الجمعة) على الأسبوع، فظنَّ الغالط أن المراد: يوم الجمعة، فرواه كذلك.
ولا أدري هل سُبقت إلى هذا أم لا، وأستغفر الله.
عن النواس بن سمعان الكلابي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال:
ذَكَرَ رسولُ الله (ص) الدَّجَّالَ ذاتَ غداةٍ (فذكر حديثًا طويلًا) وفيه:
قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال:"أربعون يومًا، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم"قلنا: يا رسول الله، فذلك اليوم الذي كسنه، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال:"لا، اقدروا له قدره".
أخرجه أحمد (4/ 181 - 182) ، ومسلم (رقم: 2937) وغيرهما من طريق عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن النواس به.
وانظر المسند الجامع (رقم: 11998) .
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [13 - Feb-2010, مساء 06:17] ـ
* بالنسبة لحديث قراءة سورة الكهف؛ ففي ظني أن من مسببات الخطأ: أن الراوي قال:"من قرأ سورة الكهف في جمعةٍ ..."،
أين قال أحد الرواة ذلك اللفظ
بدون أل التعريف وبدون الإضافة لكي يظن بقية الرواة ظنهم
بغض النظر عن صحة ذكر الجمعة في الحديث
بارك الله فيكم
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [13 - Feb-2010, مساء 09:52] ـ
أين قال أحد الرواة ذلك اللفظ
بدون أل التعريف وبدون الإضافة لكي يظن بقية الرواة ظنهم
إنما استنبطتُ ما أحتَمِلُ أنه سبب الخطأ؛ لا أنه واقع.
وكأنك لم تتصور كلامي؛ فإن الذي ذكر (يوم الجمعة) إنما هو راوٍ واحد لا مجموعة رواة، واحتملتُ أن شيخَه قال: (في جمعةٍ) ، فظنَّ الراوي أن المراد: يوم الجمعة؛ فرواه كذلك غلطًا.
وهذا احتمالٌ في سبب وقوع الخطأ، واعتذارٌ عن الراوي في غلطه، وإبعادٌ للاضطراب عن شيخه الذي جاء الحديث عنه بدون تخصيص الجمعة وبتخصيصها، والوجهان وإن كانا غير متكافئين؛ فإنهما قويَّان، وراوي التخصيص ثقة ثبت، وهذا يوحي بأن ذكر الجمعة له أصل في حديث الشيخ، وبما ذكرتُه يتفق ذلك مع رواية عدم التخصيص.
والله أعلم.
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [13 - Feb-2010, مساء 10:23] ـ
وكأنك لم تتصور كلامي؛ فإن الذي ذكر (يوم الجمعة) إنما هو راوٍ واحد لا مجموعة رواة،
تصورت ما قلته حفظك الله ولكن صغية كلامك كأن فيها جزم بأن الراوي قال ذلك اللفظ
فظننت أنه موجود ولكني لم أطلع عليه
ولعلك لو قلت
ففي ظني أن من مسببات الخطأ: أنه لعل الراوي قال:"من قرأ سورة الكهف في جمعةٍ ..."الخ
لكان أحوط
والله أعلم.
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [13 - Feb-2010, مساء 10:44] ـ
مرادي بعدم تصورك كلامي: أنك تتحدث عن"أحد الرواة"قال: (في جمعة) فظنَّ"بقية الرواة"أنه يريد تخصيص يوم الجمعة، فرووه كذلك. وقد بيَّنتُ صواب المقصود فيما قلتُ.
وقد صدَّرتُ كلامي بأن قلتُ: (ففي ظني أن من مسببات الخطأ) ، ثم ذكرتُه، وهذا واضحٌ في أن وقوعَ كلِّ ما ذكرتُ مظنونٌ محتمل، وهذا كافٍ لمن تأمل -إن شاء الله-.
وإنما كان الكلام عن"سبب وقوع الخطأ"، وتحديدُ الناقدِ سببَ وقوعِ الخطأ إنما هو ظنٌّ واحتمالٌ في الأغلب الأعمّ، يقوى ذلك الظنُّ ويضعف بحسب القرائن؛ ذلك أن الخطأ ليس إلا وهمًا في ذهن الراوي، لا يجزم بحقيقة سبب وقوعه إلا هو -حالَ عَلِمَ أنه خطأ-.
وجزاك الله خيرًا.