فهرس الكتاب

الصفحة 9551 من 27809

ـ [أبو حمزة مأمون السوري] ــــــــ [12 - Jun-2010, مساء 11:59] ـ

أصح من هذا الجواب (حيث إن أبا إسحاق صرح بسماعه من التميمي عند أحمد 1/ 339) أن يقال: إن أكثر روايات الأثر ليس فيها التحريك.

نعم وترد هذه الرواية بهذه اللفظة لعنعنة السبيعي فلعلها من تصرف الرواة أدخلت عليه والله أعلم.

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [13 - Jun-2010, صباحًا 12:07] ـ

الرواية بهذه اللفظة لا ترد -أخي الكريم- لعنعنة أبي إسحاق؛ لأنه ثبت سماعه للحديث، ومن ثم تُعاد الروايات المعنعنة إلى الرواية الصريحة في السماع، ويكون الكلُّ على السماع.

وكذلك لا يُعزَى الغلط في لفظ التحريك إلى أبي إسحاق؛ لأنه قد اختُلف في اللفظ عمَّن دونه (فقد اختُلف عن سفيان الثوري) ، ولأنه اختُلف عنه فيه (فلم يذكره شعبة عنه) .

ومن ثم؛ فالتعامل الصحيح في مثل هذا: أن يُحَرَّر الصحيح عمَّن دون أبي إسحاق، ثم عن أبي إسحاق، ويكون ذلك هو المعتمد، وهو الذي يُرَجَّح أن أبا إسحاق تلفَّظ به لما حدَّث بالحديث.

والله أعلم.

ـ [أبو حمزة مأمون السوري] ــــــــ [14 - Jun-2010, صباحًا 12:31] ـ

جزاك الله خيرًا منك أستفيد

وعندي سؤالان: هل ترتفع جهالة التميمي ولم يرو عنه غير أبي إسحاق؟ وهل وثقه أحدا وثقه غير العجلي وابن حبان؟

وقول ابن حجر فيه صدوق عندي مشكل ...

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [14 - Jun-2010, صباحًا 11:40] ـ

لعل من المرجحات على جواز التحرك تسمية الأصبع _السبابة_ بالمسبحة فإنه يشير إلى النفي في التوحيد و هو أول ركني التوحيد

فالتسبيح هو تحريك الأصبع يمينا و شمالا

و الله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت