فهرس الكتاب

الصفحة 9555 من 27809

لكن إليك بعض الأمثلة:

1_ نعيم بن حماد: ضعّفه النسائي في"الضعفاء والمتروكون"ترجمة 589 .. ووثقه في موضع ٍ آخر"ليس بثقة"في تاريخ الخطيب: 13/ 312.

ووثقة العجلي وكذا ابنُ مَعين وقال ابن أبي حاتم"محله الصدق"ززثق

قَال أبو علي النيسابوري الحافظ: سمعت أبا عبد الرحمن النَّسَائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن، ثم قيل له في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة فصار في حد من لا يحتج به.

2_مهران بن أبي عمر العطار"صدوق له أوهام"ولا يحتمل تفرده عن الثوري وقد قال العقيلي: روى عن الثوري أحاديث لا يتابع عليها (الضعفاءالكبير4/ 229

3_ القاسم بن الحكم العرني: وثقه أحمد ويحيى ابن معين والنسائي وقال ابنُ حجر ٍ في التقريب: صدوق فيه لين اهومثله لا يقبل تفرده عن سفيان (قاله أبو حاتم) 27 - 813بعدها ب6

4_ الحجاج بن أرطأة: ثقة يدلس كثيرا ً ... ولا يحتمل تفرده في سؤال"47"بعدها بست صفحات العلل لأبن أبي حاتم

5_ عامر بن عبد الواحد الأحول، وقد قال أبو حاتم فيه: ثقة لا بأس به. وقال ابن معين: لا بأس به. وقد لخص ابن حجر حاله بقوله: صدوق يخطئ. (تهذيب الكمال 14/ 65، التقريب 3103) ، فمثله لا يقبل تفرده. العلل لابن أبي حاتم سؤال"84"بعدها بست صفحات

6_ قران بن تمام بهذا الحديث، وليس هو بالمتقن، بل من الأئمة من يضعفه - كما سبق في ترجمته - فمثله لا يُحتمل تفرده العلل سؤال"100"وثقه أحمد والدراقطني وابن معين.

7_ عيسى بن أبي عيسى بن ماهان أبو جعفر الرازي: قال في التقريب"صدوق سيء الحفظ"وثقه ابن معين مرة وقال: صالح مرة وقال: يكتب حديثه ولكنه يخطأ , ومثله لا يحتمل تفرده"العلل لابن أبي حاتم سؤال:146"

8_ قريش بن أنس الأنصاري:وثقه ابن المديني والنسائي وقد اختلط في آخر عمره قال ابن حبان"اختلط فظهر في حديثه مناكير فلم يجز الاحتجاج بأفراده"قال أبو حاتم الرازي"يقال إنه تغير عقله وكان سنة (203) صحيح العقل"مات سنة (208) وحديث"إن النبي نهى أن يقد السير بين أصبعين"فيه قريش بن أنس وقد اختلط"معرفة التذكرة للمقدسي ج:1 ص:111"

بحثتها قبل قليل!! ..

آمل أن تفيدَنا!

هل هؤلاء ثقات كما اشترطتَ في بحثك؟!!

وأما كلام الأخ رفيق طاهر ففيه من الجرأة على ابن المديني ما لا يخفى!، ذلك؛ أن عاصمًا ليس بكثير الحديث -كما قال ابنُ سعد-، ومن المعلوم أن كثرةَ الحديث وقلتَه مؤثرةٌ في قبول تفرد الراوي الثقة فضلًا عن غيره. فالأناة الأناة!

والله أعلم.

ـ [رفيق طاهر] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 04:03] ـ

اعلموا يرحمكم الله:

أن تفرد الثقة الذي لا يكون عليه تهمة الوهم غير قادح

بدليل قوله تعالى:

إن جاء كم فاسق بنبأ فتبينوا

ـ [فواز الحر] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 05:00] ـ

بارك الله فيك أخي رفيقًا.

قلتَ في مشاركتك الأولى:

اعلم يرحمك الله:

أن تفرد الثقة لا يكون قادحا.

ثم قلتَ في الثانية:

اعلموا يرحمكم الله:

أن تفرد الثقة الذي لا يكون عليه تهمة الوهم غير قادح

وبين العبارتين بونٌ شاسع، ولعلك استدركتَ على نفسك.

وفقك الله.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 06:04] ـ

هل هؤلاء ثقات كما اشترطتَ في بحثك؟!!

وأما كلام الأخ رفيق طاهر ففيه من الجرأة على ابن المديني ما لا يخفى!، ذلك؛ أن عاصمًا ليس بكثير الحديث -كما قال ابنُ سعد-، ومن المعلوم أن كثرةَ الحديث وقلتَه مؤثرةٌ في قبول تفرد الراوي الثقة فضلًا عن غيره. فالأناة الأناة!

والله أعلم.

ثقة كان!

أو لا بأس به أي: برتبة صدوق!

ـ [الحبروك] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 09:50] ـ

أولا: تفرد الثقة قد يكون قادحا و قد لا يكون

ثانيا: من قال أن الصدوق ثقة؟؟؟

الصدوق لا يوثق بتفرده فهذه أولى مراتب الضعف

فكل صدوق لا يحتمل تفرده

هذا و العلم لله وحده

ـ [رفيق طاهر] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 10:29] ـ

بارك الله فيك أخي رفيقًا.

وبين العبارتين بونٌ شاسع، ولعلك استدركتَ على نفسك.

وفقك الله.

في أول مرة كتبت قاعدة جامعة

ثم

كتب مرة ثانية نفس القاعدة الجامعة لكني جعلتها مانعا أيضا

فلا نقض!!!

إنما تكون المناقضة إن أنا قلت: تقبل تفرد الثقة مطلقا

ثم جئت بكلامي الثاني

فافهم أفهمك الله وبارك فيك وزادك من فضله

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [28 - Feb-2010, صباحًا 10:28] ـ

أولا: تفرد الثقة قد يكون قادحا و قد لا يكون

ثانيا: من قال أن الصدوق ثقة؟؟؟

الصدوق لا يوثق بتفرده فهذه أولى مراتب الضعف

فكل صدوق لا يحتمل تفرده

هذا و العلم لله وحده

حفظك الله ُ أخي الحبروك.

كل من ذكرناهم من الرجال , قد وثقهم أئمة , وإن خالفهم آخرون , إلا رجلا وهو مهران العطار.

وسؤالي: في ذكر الرجال.

لكن!

لم يُذكر!

ـ [الحبروك] ــــــــ [28 - Feb-2010, مساء 09:24] ـ

أخى الكريم

ليست الأحكام في الرجال قاطعة على رواياتهم

بمعنى أنه ليس أحدا معصوما عن الخطأ حتى البخارى رحمه الله له أخطاء و هو من هو

لا يمكن أن تأتى على راو معروف بالثقة فتقول لا يوثق بتفرده

لأنه إن لم يوثق بتفرده لا يكون ثقة و إنما صدوق!!!

الثقة قد يخالف و قد يزيد و قد يهم

هذا وارد على الجميع

و لكن دائما مخالفته محل إعتبار لا يمكن أبدا أن نقول (لا يوثق بها)

لماذا؟

رواية الحديث تورث علما و فقها و حكمة

من حفظه و تثبت فيه صار عالما من العلماء

و هذا حال جميع الثقات

ليس الصدوق كذلك

و إنما هو فقط يحفظ وحين الآداء يروى بالمعنى فيخالف كثيرا في لفظ الحديث -لامعناه- و أحيانا ما يتفرد

الثقة لا يخالف في لفظ الحديث إلا قليلا خلاف الصدوق

ليس البون شاسعا بين الثقة و الصدوق

هما مرتبتان متتاليتان

فمن اليسير جدا أن تجد الراوى الواحد صدوقا حينا و ثقة حينا آخر!!!

بارك الله فيك و نفعك بما علمك

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت