فهرس الكتاب

الصفحة 9568 من 27809

ـ [ابو العلياء الواحدي] ــــــــ [08 - Oct-2010, مساء 11:17] ـ

والأم لا تلقى رضيعها في النار أبدا كما ذكرت وهي قادرة على أن لا ترميه؛ لأنه رضيع لا يتمرد، ولا يعق، ولا يعصي، ولا يؤذي قصدا.

ولكن الله لا مضطر له!

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [08 - Oct-2010, مساء 11:20] ـ

ولكن الله لا مضطر له!

الله لا مستكره له، كما قال النبي (ص) في الحديث.

ولم أفهم ما تريد بتعليقك الماضي! بعد شرحي وتفصيلي.

فكما أنَّ العاقلات من الأمهات لا يعذبن أبناءهن دون جرم ولا عقوق ولا .. ؛ لمانع الرحمة، فالله أرحم منهن بعباده.

ـ [ابو العلياء الواحدي] ــــــــ [08 - Oct-2010, مساء 11:28] ـ

يا أخي.أردت أن أقول إن هذه المرأة ليست بطارحة ولدها في النار إلا أن تكره على ذلك وتضطر اليه،و فلولم تضطر الى ذلك لما فعلته، والله تعالى لا مضطر له فلم يلقي ببعض عباده في النار؟

ـ [ابو العلياء الواحدي] ــــــــ [08 - Oct-2010, مساء 11:50] ـ

كماأن الام لا تؤاخذ"رضيعها"على ما يكون منه مما قد تتأذى به لأنه لا يميز بين الحسن والقبيح، كذلك الله تعالى لا يؤاخذ عباده الذين يسبونه ويؤذونه حتى يبين لهم ما يتقون ومن عظيم رحمته أن يرسل اليهم رسلا وينزل عليهم كتبا ويهديهم النجدين قبل أن يعاجلهم بالعقوبة فوجه الشبه الذي استحق به الصبي رحمة أمه هو جهله بمصالحه، وكذلك العباد الذين لم يأتهم نذير، ثم إن في عقوبته لبعض عباده رحمة بالآخرين من عباده، فلولا خوفهم مما نزل بالمعاندين من العقوبة ما أطاعوا ولا استحقوا الجنة.

ـ [محمد سالم الخضر] ــــــــ [15 - Oct-2010, صباحًا 01:52] ـ

أظن كلام العلماء الراسخين في المسألة أولى من أقوالنا جميعًا.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى:(وكذلك إذا قيل: الرحيم؛ إما أن تكون رحمته من نفسه، وإما أن يكون غيره جَعَله رحيمًا. ومن جعل غيره رحيمًا فهو أولى أن يكون رحيمًا وتكون رحمته من لوازم نفسه، فثبت وجود الرحيم بنفسه الذي رحمته من لوازم نفسه على التقديرين.

وكذلك إذا قيل: الكريم المحسن؛ إما أن يكون كرمه وإحسانه من نفسه وإما أن يكون من غيره. ومن جعل غيره كريمًا محسنًا فهو أولى أن يكون كريمًا محسنًا وذلك من لوازم نفسه. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى امرأة من السبي إذا رأت طفلا أرضعته رحمة له، فقال:"أترون هذه طارحة ولدها في النار؟"قالوا: لا، يا رسول الله! فقال:"لله أرحم بعباده من هذه بولدها".

فبين أن الله أرحم بعباده من أرحم الوالدات بولدها. فإنه من جعلها رحيمة أرحم منها.

وهذا مما يدل علىه قوله: {وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} [العلق: 3] ، وقولنا: [الله أكبر] فإنه سبحانه أرحم الراحمين. وخير الغافرين، وخير الفاتحين، وخير الناصرين، وأحسن الخالقين، وهو نعم الوكيل، ونعم المولى، ونعم النصير.

وهذا يقتضي حمدًا مطلقًا على ذلك، وأنه كافي من توكل عليه، وأنه يتولى عبده توليًا حسنًا، وينصره نصرًا عزيزًا. وذلك يقتضي أنه أفضل وأكمل من كل ما سواه، كما يدل على ذلك قولنا: [الله أكبر] .) .

ـ [ابا إسماعيل الجزائري] ــــــــ [17 - Oct-2010, صباحًا 09:52] ـ

السلام عليكم بارك الله فيكم على التعليقات اعتقد اننا كلنا متفقين على هذه الايات (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ) و

(إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ) وكما هو معلوم لدى الاخوة ان الله عدل في حكمه عدل ما بعده عدل ولا يمكن ان يعذب الله قوما حتى يبعث رسولا،والله (لَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ) فإن بعث الله رسولا الى قوم بالآيات البينات و المعجزات و استحبوا الكفر على الايمان فهذا من ظلم العبد لنفسه فيقول الله عز و جل لهؤلاء يوم القيامة (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ)

يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ الْكُفَّار أَنَّهُمْ يُنَادَوْنَ يَوْم الْقِيَامَة وَهُمْ فِي غَمَرَات النِّيرَان يَتَلَظَّوْنَ وَذَلِكَ عِنْدَمَا بَاشَرُوا مِنْ عَذَاب اللَّه تَعَالَى مَا لَا قِبَل لِأَحَدٍ بِهِ فَمَقَتُوا عِنْد ذَلِكَ أَنْفُسهمْ وَأَبْغَضُوهَا غَايَة الْبُغْض بِسَبَبِ مَا أَسْلَفُوا مِنْ الْأَعْمَال السَّيِّئَة الَّتِي كَانَتْ سَبَب دُخُولهمْ إِلَى النَّار فَأَخْبَرَتْهُمْ الْمَلَائِكَة عِنْد ذَلِكَ إِخْبَارًا عَالِيًا نَادَوْهُمْ نِدَاء بِأَنَّ مَقْت اللَّه تَعَالَى لَهُمْ فِي الدُّنْيَا حِين كَانَ يَعْرِض عَلَيْهِمْ الْإِيمَان فَيَكْفُرُونَ أَشَدّ مِنْ مَقْتِكُمْ أَيّهَا الْمُعَذَّبُونَ أَنْفُسكُمْ الْيَوْم فِي هَذِهِ الْحَالَة. قَالَ قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى"لَمَقْت اللَّه أَكْبَر مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَان فَتَكْفُرُونَ"يَقُول لَمَقْت اللَّه أَهْل الضَّلَالَة حِين عَرَضَ عَلَيْهِمْ الْإِيمَان فِي الدُّنْيَا فَتَرَكُوهُ وَأَبَوْا أَنْ يَقْبَلُوهُ أَكْبَر مِمَّا مَقَتُوا أَنْفُسهمْ حِين عَايَنُوا عَذَاب اللَّه يَوْم الْقِيَامَة وَهَكَذَا قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ وَمُجَاهِد وَالسُّدِّيّ وَذَرّ بْن عُبَيْد اللَّه الْهَمْدَانِيّ وعَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَم وَابْن جَرِير الطَّبَرِيّ رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ؛تفسير ابن كثير

ومثال ذالك في الواقع انه لو كان لدى شخص مبلغ من المال لسلك أأمن الطرق خوفا على ماله من الضياع والله دلنا على أأمن الطرق فإن ابى وكابر فهو محارب لله

واخرا البخاري الاعتصام بالكتاب والسنة (6851) ، مسلم الإمارة (1835) ، النسائي الاستعاذة (5510) ، ابن ماجه المقدمة 3)، أحمد (2/ 361) . عن ابي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل يا رسول الله ومن يأبى؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت