فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لَجَرِيءٌ"، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ، وَمَالِهِ، وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّوْمُ، وَالصَّلَاةُ، وَالصَّدَقَةُ، قَالَ:"لَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُ، وَلَكِنْ سَأَلْتُ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ"، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قَالَ:"أَيُكْسَرُ أَوْ يُفْتَحُ؟"، قُلْتُ: لَا، بَلْ يُكْسَرُ، قَالَ:"ذَاكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُسَدَّ"، قَالَ: قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ:"يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ الْمُغْلَقُ؟"، قَالَ:"أَيْ وَاللَّهِ، إِنَّهُ لَيَعْلَمُ كَمَا يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ"، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مُطَرِّفٌ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُطَرِّفٍ إِلَّا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْهُ، وَلَمْ يَكُنْ إِلَّا عِنْدَهُ وَلَا أَسْنَدَ مُطَرِّفٌ، عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ *"
و روي في الضعفاء الكبير للعقيلي قال وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ( java:) قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ ( java:) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ( java:) قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى ( java:) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ ( java:) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ( java:) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( java:) قَالَ: قَالَ عُمَرُ ( java:) :"أَيُّكُمْ يُخْبِرُنِي عَنِ الْفِتْنَةِ؟"فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ ( java:) : عَنْ أَيِّهَا، تَسْأَلُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: حَدِّثْنَا، قَالَ: أَمَّا فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهَا الصَّوْمُ وَالصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ، قَالَ: لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ، لَا أَسْأَلُكَ إِلَّا عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ، قَالَ: أَمَا إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَابٌ مُغْلَقٌ؟ فَقَالَ عُمَرُ: أَيُفْتَحُ ذَلِكَ الْبَابُ أَمْ يُكْسَرُ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَا، بَلْ يُكْسَرُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِذًا لَا يُغْلَقُ"لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ عُمَرَ، مِنْ جِهَةٍ تَثْبُتُ، وَإِنَّمَا هُوَ مُنْكَرٌ مِنْ جِهَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ عُمَرَ، وَهَذَا الشَّيْخُ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بِأَحَادِيثَ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا"
3 -عَنْ حُذَيْفَةَ ( java:) ، قَالَ:"تُعْرَضُ الْفِتْنَةُ عَلَى الْقُلُوبِ، فَأَيُّ قَلْبٍ كَرِهَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، وَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لَا، فَلْيَنْظُرْ، هَلْ يَرَى شَيْئًا حَلَالًا كَانَ يَرَاهُ حَرَامًا، أَوْ يَرَى شَيْئًا حَرَامًا كَانَ يَرَاهُ حَلَالًا"*
رواه بن أبي شيبة في المصنف قال مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ( java:) ، عَنِ الْأَعْمَشِ ( java:) ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ( java:) ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ( java:) ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ ( java:)
و الحديث مداره على الأعمش
(يُتْبَعُ)