ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [09 - Mar-2010, مساء 05:55] ـ
هي عندي بارك الله فيك
واكفيت بإحالتي على الصفحة 458
في ديوان السنة ففيها تخريج كاف للحديث إلا إن كان لديك طريق أو شاهد لم يأتو به
وسؤالي متوجه نحو الصحة من عدمة
ـ [ابو البراء الأسمري] ــــــــ [09 - Mar-2010, مساء 06:46] ـ
افدنا بارك الله فيك ونفع بك
ـ [ابو البراء الأسمري] ــــــــ [09 - Mar-2010, مساء 07:26] ـ
الظاهر لي من كلام العلماء المحققين أنه ضعيف وإذا كان عندك أخي المبارك فائدة فلا تبخل بها علينا زادك الله علمًا
5439 - عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم أهداق الماء فتمسح بالتراب فقلت له: إنما الماء منك قريب. فقال:"و ما يدرينى لعلى لا أبلغه".
** حارث
(المطالب العالية 47/ 1)
** ضعيف
** قال الحافظ فى"المطالب"1/ 47: فيه ضعف.
** تعقيب: قال الأعظمى 1/ 47: أخرجه أحمد و الطبرانى في الكبير، قال الهيثمى: فيه ابن لهيعة و هو ضعيف، و قال البوصيرى: رواه الحارث من طريق جنش، و من طريقه رواه أحمد.
كتاب: روضة المحدثين
158 -وَقَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عبد الله ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ حَنَشٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَهْرَاقَ الْمَاءَ، فَتَمَسَّحَ بِالْتُرَابِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّمَا الْمَاءُ مِنْكَ قَرِيبٌ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: وَمَا يُدْرِينِي لَعَلِّي لا أَبْلُغُهُ. ضَعِيفٌ
(( المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ) )
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [10 - Mar-2010, صباحًا 05:05] ـ
افدنا بارك الله فيك ونفع بك
وإذا كان عندك أخي المبارك فائدة فلا تبخل بها علينا زادك الله علمًا
أخي الكريم
كنت أود لو أسمع كلام الأحبة أولا
أمابالنسبة لما أره أنا فالذي عندي أن الحديث ضعيف أو ضعيف جدا
لسببين أو لهما
تفرد ابن لهيعة به (وفيه حاله كلام طويل جدا وبحوث خاصة بالكلام حوله)
والراجح فيها عندي أن ما تفرد به فهو ضعيف ولا بأس بالإستئناس به
وأما قيل من أن روية ابن المبارك عنه فلاشك أنها أفضل من غيرها ولاكنها كلها ضعيفة
قال ابن حبان سبرت أخباره في رواية المتقدمين والمتاخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخرين موجودا وأما الأصل له في رواية المتقدمين كثيرا فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام رآهم بن لهيعة ثقات فألزق تلك الموضوعات بهم
والسبب الثاني
هو أنه نص أحد كبار علماء الجرح والتعديل على تضعيف الحديث بعينه بل وقوله أنه لايصح في الباب شيء فزاد بذالك ضعفه ضعفا
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [10 - Mar-2010, صباحًا 06:15] ـ
تصحيح
.وأما ما قيل في راوية ابن المبارك عنه، فلاشك أنها أفضل من غيرها ولاكن كلها ضعيفة
فرأيت التخليط في رواية المتأخرين موجودا وما لا أصل له في رواية المتقدمين كثيرا فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 06:32] ـ
.والسبب الثاني
هو أنه نص أحد كبار علماء الجرح والتعديل على تضعيف الحديث بعينه بل وقوله أنه لايصح في الباب شيء فزاد بذالك ضعفه ضعفا