فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 12:28] ـ
وفيك بارك، وعليك أجزل وأنعم .. سبحانه
-بالنسبة لقولي: (إذا عرفت هذا: فاعلم رحمك الله أن هذا الكلام لا يقال من قبيل الرأي؛ فإن له حكم الرفع حكمًا. فتنبه)
فكونه (منظورٌ) فيه نظر .. وأي أرض تقل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ أو أي سماء تظله إذا شرع للناس أمرًا لم يشرعه الله ورسوله!!
وأي أمر (في القضية) يقضى به هنا على هذه الألفاظ المقرِّرَة أجرًا وثوابا؟!!
كيف وقد حكم للحديث بأن له حكم الرفع علماء أجلاء لا يستهان بعلمهم، وأعتقد جزمًا أن الشيخ الفاضل الموقر الخلوق النبيل (سعد الحميد) ممن قال بذلك.
-وبالنسبة لعود التصحيح؛ فنعم هو للطريق الموقوف بلا ريب، ولا عبرة بالمرفوع منه.
وكوني حكمت عليه بأنه (صحيح لغيره) فحقيقة لم أجد لفظًا ثابتًا أجعل الحديث يرتقي به عن هذه المرتبة، وهي بمجموعها ثابتة _ أقصد الثابت منها _ فحكمي عليه هذا = تنزلًا مني على أقل أحواله .. وإلا هو أعلى من ذلك.
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [20 - Mar-2010, صباحًا 08:48] ـ
فكونه (منظورٌ) فيه نظر .. وأي أرض تقل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ أو أي سماء تظله إذا شرع للناس أمرًا لم يشرعه الله ورسوله!!
وأي أمر (في القضية) يقضى به هنا على هذه الألفاظ المقرِّرَة أجرًا وثوابا؟!!
حاشا لله أن يشرع للناس أمرا
ولكن له أن يجتهد في تفسير نصوص الشرع العامة ويستنبط منها مايراه مناسبا
الا ترى أنت الآن أنه يصح أن يقول أحد أن كل سجدة يسجدها العبد يجد عليها حسنة وأجرا
مستنبطا ذلك من ماود في فضل السجود مثلا وأن كل درهم لابل فلس تنفقه تجد عليه حسنة وثوابا من الله ومثل ذلك قول كل حرف تقرأه من كتاب لله تجد عليه حسنة والف حرف ولام حرف وميم حرف
والأمردقيق وثمت فرق بين ما يصح فيه الإستنباط من عموم الشرع وبين ماهو تشريع جديد
فهل ترى أن تجديد ابن عمر الماء لمسح الرأس وتيممه للمرفقين هو ابتداع وتشريع جديد في الدين أم أنك تقول أن ذلك له حكم الرفع أم يحتمل أنه اجتهاد منه رضي الله عنه وكذ تفسيرالصحابة للقرآن ومخالفة بعضهم البعض فيه رضي الله عنهم جميعا والأمر يطول وكما قلت هذه مسألة ينبعي أن يفتح لها مو ضوع خاص بها لأ هميتها
ولأنه كثير من الأحاديث الموقوفة جعلت بحكم المرفوعة سواء بسواء لمجرد أحتمال أن الصحابي لايستطيع أن يستخرج ويستنبط ذلك القول من عموم الشرع
بارك الله فيك ووفقك لما يحبه ويرضاه
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [20 - Mar-2010, صباحًا 10:00] ـ
وبمناسبة اسم المو ضوع وهو (القرآن مأدبة الله ... ) جمعًا وتخريجا.
أقول:
لعلك اطلعت علي حديث
البيهقي في شعب الإيمان
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا غِيَاثٌ، ثنا مُطَرِّفُ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"كُلُّ مُؤَدَّبٍ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَآدِبُهُ، وَأَدَبُ اللَّهِ الْقُرْآنُ، فَلا تَهْجُرُوهُ".
ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 03:26] ـ
جزاكم الله خيرا شيخنا خالد، و نفع بعلمك، و بارك فيك لدي ملحوظة بسيطة وهى أنك فرقت بين عاصم بن بهدلة وعاصم بن أبي النجود وهما رجل واحد وهو أحد القراء السبعة الذي تحمل عنه حفص القراءاة المشهورة:قال المزي في تهذيب الكمال: (خ م د ت س ق) : عاصم بن بهدلة، و هو ابن أبى النجود الأسدى، مولاهم، الكوفى، أبو بكر المقرىء. قال أحمد بن حنبل و غير واحد: بهدلة هو أبو النجود. و قال عمرو بن على: عاصم بن بهدلة، هو عاصم بن أبى النجود، و اسم أمه بهدلة. و قال حاجب بن سليمان المنبجى، و محمد بن أحمد بن محمد بن أبى بكر المقدمى نحو ذلك. وقال أبو بكر بن أبى داود: زعم بعض من لا يعلم أن بهدلة أمه، و ليس كذلك، بهدلة أبوه و يكنى أبا النجود
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [21 - Mar-2010, صباحًا 12:57] ـ
بارك الله في الأحبة جميعًا ..
الأخ الفاضل (عبد الرحمن بن شيخنا) سلمه الله .. ما زِلْتُ مصرًا على ما أوضحته وبينته، وليس الأمر شرطًا على كل موقوف أن له حكم الرفع .. بل الأمر عائد إلى قرائنه وعظم أجر ألفاظه وغير ذلك؛ مما لا يمكن معه ان يكون مجرد استنباط ورأي وتوجيه من الصحابي نفسه .. وهذه من الأمور المتحققة هنا في حديثنا.
وبالنسبة للحديث الذي ألحتقه بارك الله فيك؛ فليس على شرطي.
الأخ الفاضل (أبو بكر الذيب) سلمه الله .. والله لا أعلم كيف ذهلت عن هذا وكيف غاب عني؛ لكن سبحان من لا يعتريه سهو ولا نسيان، وجزاك الله عني خيرا على التنبيه.
وعليه: فتلحق رواية عطاء عنه ضمن الروايات عنه للطريق الموقوف.