فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فمن ذلك على سبيل المثال: ما خرجه الشيخان وغيرهما عن أبي قتادة رضي الله عنه؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو حامل أمامةَ بنت زينب، فإذا سجد، وضعها، وإذا قام؛ حملها».
وهذا في المسجد كما عند مسلم في «صحيحه»
* الخبر الخامس:
عن ابن مسعود رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت لطالب الدنيا والموت يطلبه، وغافل وليس بمغفول عنه، ولضاحك ملء فيه ولا يدري أرضى الله أم أسخطه» .
هذا الحديث خرجه ابن عدي في «الكامل» (2/ 689)
وسنده ضعيف، فيه حميد الأعرج، يرويه عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود يرفعه.
قال ابن عدي في أحاديث حميد: «ليست مستقيمة، ولا يتابع عليها» .
وقال الدارقطني: «متروك» وأحاديثه تشبه الموضوعة».
إذا تبين هذا؛ فهذا الحديث، وإن كان صحيح المعنى؛ إلا أنه لا يجوز أن ينسب إلى النبي إلا مع تبيين ضعفه، وفي الأمر سعة، يمكن المرء أن يقوله في أماكن الوعظ من غير أن ينسبه إلى النبي،ويغني عنه أحاديث كثيرة جدًا في الترهيب، وهي مخرجة في «الصحيحين» وغيرها، فلتطلب من مظانها، والله الموفق.
* الخبر السادس:
عن أبي رافع رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا طنت أذن أحدكم، فليذكرني. وليصل عليَّ، وليقل ذكر الله بخير من ذكرني» .
هذا الحديث خرجه البزار 4/ 32 - كشف الأستار] والطبراني في معجميه الأوسط والصغير [2/ 120] ، وهو حديث ضعيف جدًا، بل أورده ابن الجوزي في «الموضوعات» ، وقال العقيلي: ليس له أصل» وآفته معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع.
قال البخاري: «منكر الحديث» .
وكذلك فيه أبوه محمد بن عبيد الله.
قال عنه ابن معين: «ليس بشيء» .
وخرجه ابن السنيوابن حبان في «المجروحين» والطبراني في الكبير [1/ 321] من طريق حَبان بن علي: حدثنا محمد بن عبيد الله.
فهذه متابعة لمعمر، ولكن حبان ضعيف، لا يحتج بمتابعته، فكيف وما زال في الطريق محمد بن عبيد الله؟! والله أعلم
فائدة: قال ابن القيم رحمه الله: «كل حديث في طنين الأذن فهو كذب» .
يتبع إن شاء الله ...
ـ [أبو سلمان الجزائري] ــــــــ [14 - Jun-2010, صباحًا 02:07] ـ
* الخبر السابع:
عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل رجب، قال: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان» .
وهذا الحديث يكثر ذكره على ألسنة الخطباء عند قدوم شهر رمضان، ويقطعون بصحته دون تثبت، والحديث ضعيف، خرجه البزار والطبراني وغيرهما، وفي إسناده زائدة بن أبي الرقاد.
قال البخاري: «منكر الحديث» .
وقال النسائي: «منكر الحديث» . وقال مرة: «ليس بثقة» .
وقال ابن حبان: «لا يحتج بخبره ( http://forum.ashefaa.com/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=951215#_ftn1) .
وقد بين الحافظ ابن حجر رحمه الله وَهَن هذا الحديث في «تبيين العجب بما ورد في فضل رجب» ؛ فليرجع إليه.
* الخبر الثامن:
عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية بن حيدة؛ قال: قال رسول الله: «ليس للفاسق غيبة» .
رواه: الطبراني في «المعجم الكبير» (19/ 418) ، وابن عدي في «الكامل» (2/ 596) و (5/ 1863) ، وغيرهما؛ من طريق جعدبة بن يحيى الليثي: ثنا العلاء بن بشر عن سفيان عن بهز ... إلخ.
وهو حديث ضعيف جدًا، بل قال العلامة ابن القيم رحمه الله: «قال الدارقطني والخطيب: قد روى من طرق، وهو باطل» .
وآفته العلاء بن بشر.
قال ابن عدي: «لا أعرف له تمام خمسة أحاديث، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه» .
وضعفه أبو الفتح الأزدي.
وقال الحاكم: «هذا حديث غير صحيح ولا يعتمد عليه» .
وقال ابن عدي عن أحمد بن حنبل: «حديث منكر»
* الخبر التاسع:
عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت: قال رسول الله: «من نام بعد العصر، فاختلس عقله؛ فلا يلومن إلا نفسه» .
رواه: أبو يعلى الموصلي (4/ 441، وابن حبان في «كتاب المجروحين» (1/ 283) ، وابن الجوزي في «الموضوعات» (3/ 68) ، وقال عقبه: «هذا حديث لا يصح؛ لأن في سنده خالد بن القاسم؛ قال ابن راهويه: كذاب، وقال البخاري: متروك» .
وقال ابن الجوزي: «إنما هذا حديث ابن لهيعة، فأخذه خالد، فنسبه إلى الليث ... (وساق الحديث بسنده، ثم قال) : وابن لهيعة ذاهب الحديث، ويدل على أنه ليس من حديث الليث: أن الليث قيل له: تنام بعد العصر، وقد روى ابن لهيعة كذا؟ فقال: لا أدع ما ينفعني لحديث ابن لهيعة» .
ورواه ابن عدي في «الكامل» (6/ 2391) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وفي سنده منصور بن عمار أبو السري؛ ضعيف الحديث، والله أعلم.
يتبع إن شاء الله ...
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [14 - Jun-2010, صباحًا 08:42] ـ
جزاكم الله خيرا، و نفع بك و بعلمك.
ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [15 - Jun-2010, صباحًا 09:26] ـ
واصل بارك الله فيك
ـ [أبو سلمان الجزائري] ــــــــ [15 - Oct-2010, مساء 04:53] ـ
جزاكما الله خيرا
أخي أحمد
أخي مصطفى
وبارك الله فيكما
(يُتْبَعُ)