تحضير الأرواح:
وكما لم يَرِدْ نَصٌّ في شيء من ذلك كله، لم يرد شيء فيما يختصُّ بتحضيرها وتَسْخيرها لدعوة الإنسان، كما لم يدلّ عليه حِسٌّ مَوثوق به، أو تجربة صادقة، وكل ما نسمعه في ذلك لا يخرج عن مَظاهر خداعٍ وإلْهَاءٍ بالخَيَالاتِ لا يلبث أن ينكشف أمرُه.
وإذن فنحن في حِلٍّ من رفضه إلى أن يقوم الدليل على صِدْقِه.
وحسْب المؤمن في إيمانه أن يقف عند ما أخبر الله به، وصحَّ عن رسوله، وليس عليه أن يُحمِّل نفسه عقيدةً أو رَأْيًا لا يتوقف عليه صحة الإيمان.