فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 498

النُّذُور في الإسلام:

ولمَّا جاء الإسلام أقرَّ النذر على وضْعه الأول طاعةً لله، فلا يكون لغيره، ولا يكون بمَعصيته. ومن هنا، كان النذر في الإسلام لغير الله باطلًا وحرامًا، لا يجب الوفاء به، ولا يُثاب الناذر عليه، إن لم يُؤاخذ به، ولا يشفع في صحَّته وحِلِّهِ ما يقوله بعض"المُفتين"إنه لله في النِّيَّةِ والقلب والأعمال بالنِّيَّاتِ؛ لأن صيغته وظروف فعْله، وشواهد حال الناذرين ناطقةٌ بأن لغير الله فيه نصيبًا، أقلُّه أن يقوم"الوليُّ"بدور الوساطة في المحبوب والمرغوب بين الله والناذِر، وهذا وإن لم يكن شِرًكا بالنِّيَّةِ والقلب فهو شرك في القوْل والفعل، ومن شأن العبادة المقبولة أن تكون لله في النية والقول والفعل جميعًا (إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت