الكفارات عامة وخاصة:
وهذه الوسائل، التي شُرعتْ علاجًا للذنوب ووقايةً منها، هي المعروفة في لسان الشرْع باسم"الكفَّارة"وهي بالاستقراء والتتبُّع لمَواضعها، نوعانِ: نوع عام لم يُخصص بذنب مُعيَّن، ولا بوَسيلة مُعيَّنة. ونوع خاص، خُصصت فيه وسائل مُعينة لذُنوب معينة.
ومن النوع الأول: الصبر على المَكروه، يُصيب الإنسان في بدَنه أو ماله أو ولَده"ما مِن مسلم يُصيبه أذًى، شوكةٌ فما فوْقها، إلا كفَّر الله بها سيئاته، وحطَّ عنه ذُنوبَه، كما تحطُّ الشجرةُ وَرَقَهَا".
ومنها الحسنات، يفعلها المسلم بعد السيئات: (إنْ تُبْدُوا الصدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وإنْ تُخْفُوهَا وتُؤْتُوهَا الفُقراء فهو خيرٌ لكمْ ويُكفِّرُ عنكمْ مِن سَيِّئَاتِكُمْ) . (الآية: 271 من سورة البقرة) .
ونجد هذا النوع كثيرًا في القرآن الكريم، وفي الأحاديث النبوية الصحيحة.