اتجهوا بالسؤال إلى ما ينفع:
وبعدُ:
فنصيحتي للسائلينَ أن يتَّجِهُوا بأسئلتهم نحو ما ينفعهم في دِينهم ودُنياهم، ولِيَعْلَمُوا أن الحياة ـ حياةُ السائل، وحياة المُجِيبِ، وحياة القارئ والمُستمع ـ أعزُّ مِن أن تَضِيعَ في السؤال والجواب عن طيَرانِ المَوْتَى أو تَقهْقُرِهم أو تقدُّمهم، وليس في النَّعْشِ سِوَى جُثَّةٍ هامدة ذهبت رُوحها إلى خالِقها، وهو وحده العليم بحالِها ما لَها وما عليها (ولا تَقْفُ مَا لَيْسَ لكَ بهِ علمٌ إنَّ السَّمْعَ والبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أُولئكَ كانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) .