يُسْرُ الإسلام:
ومِن هنا. المُقرَّر في الإسلام أن الضروراتِ تُبيح المَحظورات. وقد كان مِن يُسر الإسلام وسماحته ـ في الفروض والواجبات ـ جواز ترْكها أو تأخيرها عن وقتها إذا ترتَّب على فعلها للإنسان ضررٌ أو خِيفَ بغلبة الظن ـ أخذًا من التجارِب ـ أن يترتَّب على ذلك ضررٌ.
نرى ذلك في استعمال الماء للطهارة، وفي الصوم، بل وفي الصلاة، إذا خيفَ الضررُ مِن شيء منها (يُريدُ اللهُ بكمُ اليُسْرَ ولا يُريدُ بكمُ العُسْرَ) . (وما جَعَلَ عليكمْ في الدِّينِ مِن حَرَجٍ) .
وهذا هو أصلٌ مِن أصول التشريع في الإسلام يَبني عليه، حينما يُحرم ما يحرم، وحينما يُبيح ما يُبيح.