عبَث الدَّجَّالِينَ:
وبعدُ:
فإن واجب المؤمنين أن يتنبهوا إلى عبث الدجالين بإشاعة فكرة التشاؤم بينهم، هذه الفكرة التي يصير بها الإنسان أسيرًا لوهم في كلمة يسمعها، أو يوم يمرُّ عليه، أو منظر يراه، وأن يُطهِّروا قلوبهم من هذه الأوهام، وأن يَقدُموا على أعمالهم وتصرُّفاتهم، وقضاء مصالحهم في أوقاتها التي تتطلبها، مُعتمدين في ذلك على إيمانهم النَّقِيِّ وعلى توفيق الله لهم، غير عابئينَ بوهمٍ أو خُرافة، فتَسلم حياتهم وتستقر شُئونهم، والله وليُّ التوفيق والهداية.