مِن التقبيل حَسَنٌ وقَبِيحٌ:
ما حكم الشرع في تقبيل أيدي العلماء والوالدينِ؟
التقبيل من العادات القديمة التي عرفها الناس وانتشرت فيما بينهم، ومنه القبيح المُستهجن، ومنه الحسن المقبول، وقد اختلط على الناس ـ بحكم التقاليد المختلفة، والأهواء النفسيَّة ـ قبيحه بِحَسنه، ومُستهجنه بمَقبوله، وصِرْنَا نرى منه ما يمقته الشرع والدين، وما تُنكره المروءة والشرف، وما قد يصل بصاحبه إلى عتبة الكفر والخروج عن الإيمان. ونرى منه ما لا بأس به في نظر الشرع وتقدير الشرف.
نرى تقبيل الأرض والأقدام أمام العظماء والملوك، وأمام الشيوخ، ونرى تقبيل أيدي العلماء والوالدينِ والطاعنينَ في السِّنِّ، ونرى تقبيل أيدي السيدات الأجنبيات، والفتيات المُراهقات، نرى كل هذا في المجتمعات وعند المُقابلات، وقد أخذ عند بعض الطوائف وَضْعَ الشيء المألوف، الذي يُعَدُّ ترْكُه مُنْكَرًا أو تأخُّرًا.