الروح قبل اتصالها بالجسد:
وكما اختلف العلماء في حقيقتها هكذا، اختلفُوا ـ أيضًا ـ في قِدَمِهَا وحُدوثها، وفي مُستقرها قبل اتصالها بالأجسام، والقائلون بحُدوثها اختلفوا ـ أيضًا ـ في زمن حُدوثها، هل حدثت قبل الأجسام أو بعد الأجسام؟ وليس في النصوص أكثر من أن نَفْخَهَا في الجسم يكون بعد تسوِيته، والمَفهوم من نفْخها تحصيل آثارِها في الجسم.