الروح بعد مُفارقتها للجسم:
وكما اختلفوا في هذا اختلفوا ـ أيضًا ـ في موْتها وبقائها، وفي مُستقرها بعد مُفارقة الأبدان.
والذي تُرشد إليه الآثار الدينية أنها تخرج من بدَن الإنسان فيكون الموْت، وأنها تبقَى ذات إدراكٍ، تسمع السلام عليها، وتعرف مَن يزور قبْر صاحبه، وتُدرك لذَّة النعيم وألَم الجحيم، وأن مَقرَّها يختلف بعد مُفارقة البدَن بتفاوُت درجاتها عند الله.