فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 498

صناديق النذور:

أما النقود التي تُوضع في صناديق الأضرحة، فمَصرفها أولًا الفقراء والمساكين، وجهات البِرِّ والمصالح العامة، وليس ترميم الأضرحة وإضاءتها وفرْشها وتزيينها، وأن ذلك كله غير مشروع. نعمْ، يصحُّ الصرف منها على ترميم المساجد، وعلى خدَمها الفقراء الذين لا تَفِي رواتبهم بمَعيشتهم.

ويجب أن يُنظر إلى هذه الصناديق كخزائن عامة وُضعت في أماكن عامة وهي:"المساجد"لا"الأضْرحة"؛ ليضعَ فيها أربابُ الخيْر ما تجود به نفوسهم للهِ وفي سبيل الله، لا"للأضْرحة ولا لأصحابها".

ويجب مع هذا أن يتولَّى حفْظها، وصرْف ما فيها، وتعيين جهاتُه، أناسٌ معروفون بتقوَى الله في مال الله، ولا تَعرف الصلات الشخصية، أو الاعتبارات الفاسدة سبيلًا إلى قلوبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت