الذِّكْرُ بكلمة:"أه"
وهذا سؤال يطلب فيه صاحبه بيان المعنى المقصود من ذكر الله الذي طلبه القرآن وحبَّبه وامتدح أهله: (يا أيُّها الذينَ آمنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كثيرًا) . (الآية: 41 من سورة الأحزاب) . (ولَذِكْرُ اللهِ أكْبَرُ) . (الآية: 45 من سورة العنكبوت) . (والذَّاكِرِينَ اللهَ كثِيرًا والذَّاكِرَاتِ) . (الآية: 35 من سورة الأحزاب) . وهل منه هذا اللون الذي نراه ونسمعه من بعض المُنتسبين إلى طوائف الصوفية في الموالد والمُجتمعات التي تُعرف عندهم باسم طوائف الصوفية في الموالد والمُجتمعات التي تُعرف عندهم باسم الحضْرات وهل يَصِحُّ الذكْر بكلمة:"أه"أو بكلمة:"لا إيلاه إيلا اللاه"؟.
والجواب:
أن الأصل في ذِكْرِ الله هو استحضار عظمته وامتلاء القلب بجلاله وجماله، وطريقة النَّظَرِ والتفكير في بديع الصُّنْعِ المُحكم، وآثار القُدرة الباهرة، والحكمة البالغة، والسلطان النافذ، وهو بهذا المعنى أثرُ الإيمان الحق، وأساس المراقبة الصادقة، والباعث على كل خير، ويُقابله الغَفْلة عن تلك العظمة، والغفْلة عن تلك العظمة أثر لضعْف الإيمان، وسبيل للرَّيْنِ على القلوب.