المسلم يسأل عمَّا ينفعُه:
ونحن إذا تأمَّلْنَا جُملةَ الأسئلةِ التي وَرَدَتْ في القرآن على ألْسنة المُؤمنين نعلَم منها أن شأن المُؤمن أن يسأل عمَّا ينفعه في عباداته ومُعاملاته أو يجهله مِن عقائده؛ فلا يسأل عن الأرواح بعد مُفارقتِها للجسد، وماذا تعمل؟ ولا عن كيفية عذاب القبْر. ولا عن مِساحة الجنة،ولا عن أرْضها، ولا عن سَمائها وما إلى ذلك ممَّا شغل المُسلمون به أنفسهم، وهو لا يعود عليهم بنَفْعٍ في الدنيا ولا في الآخرة.