المدار على صحة النقل:
والرأيُ أن مَن اطمأن قلبُه إلى صِدْق الرواية في شيء من الخوارق الحسية كان إيمانه بها حَتْمًا تابعًا لدرجة صدْق الرواية عنده. ومَن لم يطمئن إلى شيء منها فلا يتوقف صحة إيمانه بالرسول على إيمانه بها، وكفَى بالقرآن ومُتواتر أخلاقه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بُرهانًا وبراهينَ على صدْقه ـ عليه الصلاة والسلام.